” التقييم ”
كَلِمَة ومصطلح ومعنىَ إداري .. وَجَب تفعيله وتطبيقه بصفة دورية منتظمة .. وبصورة فُجائية ولكن ممنهجة .. ثبات معاييره في المتابعة أمر ضروري .. وتحديث مفرادات محتواه تبعاً للمستحدث بالمجال المُقيَم والجديد بعلم التقييم أمر حتمي .. التَنَزُه والحيادية والمهنية والشفافية أساسيات في صُلب تطبيقه .. ومتابعة تطبيق وتحديث وتفعيل توصياته عصب نجاحه .. معلومية الجهة المزمع تقييمها بمعاييره مسبقاً أساسي .. وإلا أصبح الأمر هذلي وغير إحترافي .. شرح معايير التقييم مسبقاً لتلك الجهة هو نهج أساسي مِهَني .. المحاسبة تتم وفقاً لمبادئ واضحة وراسخة .. فالإهمال عَمداً غير الإهمال دون قصد أو لنقص الموارد وغير الإهمال جهلاً .. فبدون قصد وجهلاً يوجب الشرح والتدريب ويمكن إعادة التأهيل .. ولنقص الموارد فيوجب محاسبة المُقَصِر والمسؤل .. وعمداً بالعقاب الشديد .. فمبدأ الثواب والعقاب أساسي .. وشفافية وعدل التطبيق ضروري وحتمي .. التطبيق الواعي للتقييم مع المتابعة يضمن الإرتقاء والتحسين .. والتطبيق الشكلي دون ما سبق من معايير .. يُفقده دوره وتأثيره والأهداف المرجوه والتغيير .. بل ويؤدي للامبالاة والإهمال .. ومزيداً من التردي والإنحلال .. مبدأ تستوجبه معتركات وترهلات حياتنا الآنية بشدة وبعجلة دون عما سبق .. وإستمرارية وجدولة وجدية وجودة تفعيلة تعتمد على منهجية تقريره .. آن الحزم والحسم بمناقب الأداء بكافة المجالات .. لنلحق بسبق الأمم إرتقاءاً بمكانتنا المُستَحقَة جِداً وعملاً وإنتماء ..
” التقييم “. بقلم-د. علاء عزت
مقالات , 2 يونيو, 2019, No Comment
