كتبت/ أية محمد
وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الهجوم الذي استهدف مطار الرياض بأنه تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة، داعية جماعة الحوثيين المدعومة من إيران إلى وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.
وأكدت فون دير لاين، في منشور عبر منصة «إكس» اليوم الأحد، أن الهجمات التي تنفذها الجماعات المدعومة من إيران تزيد من حدة التوترات وتدفع المنطقة نحو مزيد من العنف، محذرة من تداعياتها على مراكز النقل والطاقة الحيوية، وما قد تسببه من اضطرابات تمتد آثارها إلى مختلف أنحاء العالم.
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على ضرورة الوقف الفوري للهجمات التي وصفتها بالإجرامية، مؤكدة أن استهداف المدنيين يمثل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من جانبها، أدانت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الهجوم على مطار الرياض، ووصفته بأنه عمل إرهابي مروع، مؤكدة أنه لا يوجد ما يبرر الهجمات العشوائية على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأعربت كالاس عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع الشعب السعودي وشركائه في منطقة الخليج، كما قدمت تعازيها لأسر الضحايا، مطالبة الجهات المسؤولة عن الهجمات بوقف أعمال العنف التي تهدد سلامة المدنيين.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الذي استهدف مطار الرياض، السبت، وأسفر، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير الأولية، عن سقوط قتلى ومصابين، وسط إدانات دولية ومخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن واشنطن تدرس الانضمام إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين، في تطور يعكس احتمالات اتساع التحركات العسكرية المرتبطة بالأزمة.
وبحسب الإحصاءات المنسوبة إلى هيئة الطيران المدني السعودية في التقرير، شملت قائمة الضحايا مواطنين من عدة جنسيات، بينها السعودية وبنجلادش والولايات المتحدة ومصر والأردن وفلسطين وسوريا والسودان.
وتثير الهجمات على المنشآت المدنية ومراكز النقل مخاوف دولية متزايدة بشأن أمن المنطقة، وتأثير أي تصعيد جديد على حركة الطيران وإمدادات الطاقة واستقرار الممرات الحيوية.



