عاجل
«صوت الوطن» يستحضر إبداعات صلاح جاهين وفؤاد حداد في صالون ثقافي بالأوبرا احتفالًا بانتصارات أكتوبرالأوبرا تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر .. نجوم الموسيقى العربية في أمسية وطنية على المسرح الكبيرمؤسسة ساويرس تطرح من نيويورك رؤية جديدة لتعزيز دور العمل الخيري في تمويل التنميةارتفاع الدقيق يهدد أسعار المخبوزات .. متى بشاي يكشف توقعات القمح والسكر والذرة خلال أكتوبرتداول 10 آلاف طن و500 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمركوريا الشمالية تهاجم جوتيريش بشدة: «الأمم المتحدة تحولت إلى أداة بيد أمريكا والغرب»إيران تطالب بمحاسبة أمريكا عن «جرائم الاحتلال» .. طهران تفتح ملف 23 عامًا في العراقمواعيد مباريات اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 .. مصر وجنوب إفريقيا في الواجهةعمرو دياب يشعل أجواء إسطنبول .. حفل جماهيري يجمع أشهر أغانيه القديمة والجديدةمنى زكي تكشف تفاصيل «طالع نازل» .. «مش حكاية عن الخيانة»«صوت الوطن» يستحضر إبداعات صلاح جاهين وفؤاد حداد في صالون ثقافي بالأوبرا احتفالًا بانتصارات أكتوبرالأوبرا تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر .. نجوم الموسيقى العربية في أمسية وطنية على المسرح الكبيرمؤسسة ساويرس تطرح من نيويورك رؤية جديدة لتعزيز دور العمل الخيري في تمويل التنميةارتفاع الدقيق يهدد أسعار المخبوزات .. متى بشاي يكشف توقعات القمح والسكر والذرة خلال أكتوبرتداول 10 آلاف طن و500 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمركوريا الشمالية تهاجم جوتيريش بشدة: «الأمم المتحدة تحولت إلى أداة بيد أمريكا والغرب»إيران تطالب بمحاسبة أمريكا عن «جرائم الاحتلال» .. طهران تفتح ملف 23 عامًا في العراقمواعيد مباريات اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 .. مصر وجنوب إفريقيا في الواجهةعمرو دياب يشعل أجواء إسطنبول .. حفل جماهيري يجمع أشهر أغانيه القديمة والجديدةمنى زكي تكشف تفاصيل «طالع نازل» .. «مش حكاية عن الخيانة»

مؤسسة ساويرس تطرح من نيويورك رؤية جديدة لتعزيز دور العمل الخيري في تمويل التنمية

اقتصاد , No Comment

كتبت/ شيماء عصام

شاركت مؤسسة ساويرس للمرة الأولى في تاريخها الممتد لنحو 25 عامًا في فعاليات أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة (UNGA81) بمدينة نيويورك، عبر 3 جلسات دولية رفيعة المستوى ناقشت مستقبل العمل الخيري وتمويل التنمية، ودور الشراكات المحلية، وتمويل التعليم، إلى جانب تأثير الذكاء الاصطناعي في أسواق النمو العالمية.

وجمعت الجلسات قيادات من المؤسسات الخيرية والتنموية، والقطاع الخاص، والجهات البحثية والدولية، بهدف بحث سبل انتقال العمل الخيري من تمويل المشروعات المنفردة إلى دور أكثر استراتيجية يقوم على اختبار الحلول، وتوليد الأدلة، وتحمل المخاطر المبكرة، وحشد التمويل والشركاء، وربط الخبرات العالمية بالاحتياجات المحلية.

وقالت ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، إن المشاركة الأولى للمؤسسة في أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي في وقت يواجه فيه تمويل التنمية ضغوطًا متزايدة، بالتزامن مع ارتفاع الاحتياجات وتراجع بعض مصادر التمويل التقليدية.

وأضافت أن المؤسسة تشارك في هذه النقاشات انطلاقًا من خبرتها المصرية الممتدة لـ25 عامًا في العمل المباشر مع المؤسسات والمجتمعات والشركاء، مشيرة إلى أن الخبرات التي تطرحها المؤسسة عالميًا تستند إلى تجارب عملية داخل مصر، بينما تعود الدروس المستفادة من الشراكات الدولية لتدعم قراراتها وبرامجها محليًا.

وأوضحت حسني أن القيمة الأساسية لرأس المال الخيري تتمثل في قدرته على فتح المجال أمام الابتكار والتعلم وتحمل المخاطر في المراحل المبكرة، فضلًا عن إنتاج الأدلة التي تساعد في اتخاذ قرارات أفضل بشأن التمويل والتوسع.

وأكدت أن الحلول الأكثر استدامة هي تلك التي يتم تطويرها بالشراكة مع المؤسسات والمجتمعات المحلية، مع منحها دورًا حقيقيًا في تحديد الأولويات والمشاركة في صنع القرار.
«من الشراكة إلى المنصة».. مؤسسة ساويرس تبحث توسيع الحلول التنموية

استهلت مؤسسة ساويرس مشاركتها بجلسة «من الشراكة إلى المنصة»، التي نظمتها بالتعاون مع المنتدى العربي للمؤسسات المانحة (Arab Foundations Forum)، وناقشت خلالها كيفية انتقال المؤسسات الخيرية المحلية من دور الممول أو المنفذ لمشروعات منفصلة إلى شريك رئيسي في بناء منصات تعاون تجمع التمويل والخبرات والمعرفة وتساعد على توسيع نطاق الحلول الفعالة.

وطرحت المؤسسة خلال الجلسة 3 مسارات للتعاون مع الشركاء الدوليين، شملت المشاركة في صندوق وطني مجمّع يُدار دون رسوم إدارية، والمساهمة في توسيع برنامج «باب أمل» بهدف الوصول إلى 100 ألف أسرة بحلول عام 2030، إلى جانب زيادة شبكة الشركاء والخبرات الدولية الداعمة لهذا التوجه.

وشددت المناقشات على أهمية تعزيز دور المؤسسات المحلية الموثوقة في تحديد الأولويات وتوجيه الموارد، بدلًا من حصر دورها في تنفيذ البرامج، مع التأكيد على أن توطين التنمية لا يقتصر على نقل الأنشطة إلى المجتمعات المحلية، وإنما يشمل أيضًا توطين الصوت والقرار والتمويل والقدرة على القيادة.

وفي جلسة «تعزيز الدور التحفيزي للعمل الخيري في تمويل التعليم»، التي عقدت بالتعاون مع OECD netFWD at Education House، ناقش المشاركون اتساع فجوة تمويل التعليم، وإمكانية توظيف رأس المال الخيري في تطوير نماذج تمويل تتجاوز المنح التقليدية.

وتناولت المناقشات نماذج تشمل تحمل المخاطر، والتمويل المختلط، والتمويل المرتبط بالنتائج، بما يسهم في جذب موارد إضافية إلى قطاع التعليم وتعزيز قدرته على تحقيق نتائج قابلة للقياس.

واستعرضت مؤسسة ساويرس خبرتها في مصر في ربط قرارات التمويل بوضوح المشكلة، وجودة الأدلة، وقياس النتائج، والتعلم المستمر قبل اتخاذ قرار التوسع في أي نموذج.

كما استعرضت خبرتها في بناء شراكات تجمع المؤسسات الخيرية والجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات التنموية، مؤكدة أن زيادة الموارد وحدها لا تكفي ما لم تقترن بقدرة حقيقية على التعلم والتكيف وتحويل الحلول التي تثبت فاعليتها إلى نماذج قابلة للتوسع.

واختتمت المؤسسة مشاركتها بجلسة «دور العمل الخيري في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي في أسواق النمو العالمية»، بالتعاون مع MIT Kuo Sharper Center وDLA Piper.

وانتقل النقاش خلال الجلسة من التركيز على مجرد تبني أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بحث قضايا الفاعلية والملكية المحلية وكيفية استفادة أسواق النمو من التطورات التكنولوجية دون الوقوع في الاعتماد الكامل على الحلول الخارجية.

وأكدت مؤسسة ساويرس أهمية ألا يقتصر دور المؤسسات المحلية على تبني حلول تكنولوجية جاهزة، وإنما أن يكون لها صوت ودور في تحديد كيفية تطوير التكنولوجيا واستخدامها بما يتناسب مع احتياجاتها وأولوياتها.

كما ركزت على ضرورة بناء القدرات المحلية في مجالات المواهب والبيانات والبنية التحتية الرقمية وريادة الأعمال التكنولوجية، والاستفادة من الخبرات الدولية بما يعزز الملكية المحلية بدلًا من زيادة الاعتماد على النماذج والمنصات الخارجية.

وعكست الجلسات الثلاث مسارًا متبادلًا للتعلم، إذ نقلت مؤسسة ساويرس إلى نيويورك خبرة 25 عامًا من العمل في مصر، وما راكمته من تجارب في تصميم البرامج، وبناء الشراكات، واستخدام الأدلة والتعلم في اتخاذ القرارات.

وفي المقابل، أتاحت المشاركة للمؤسسة الاطلاع على تجارب وأدوات وشراكات دولية يمكن تكييفها والاستفادة منها داخل السياق المصري.

وترى المؤسسة أن المعرفة التنموية لا تتحرك في اتجاه واحد من الشمال إلى الجنوب، وإنما يمكن للخبرات المحلية في مصر والمنطقة أن تسهم بدورها في تشكيل النقاشات والممارسات العالمية.

وأكدت المشاركة أن المؤسسات التنموية المحلية يمكن أن تتجاوز دور تنفيذ البرامج لتصبح طرفًا فاعلًا في تحديد الأولويات، واختبار الحلول، وتوليد الأدلة، وحشد الشركاء والموارد حول النماذج التي تثبت فاعليتها.

وتسعى مؤسسة ساويرس إلى توظيف ما تكتسبه من المنصات الدولية في تعزيز برامجها وشراكاتها داخل مصر، بالتوازي مع إتاحة خبراتها ونماذجها المحلية للمساهمة في الحوار العالمي حول مستقبل العمل الخيري وتمويل التنمية.

وتتزامن المشاركة مع احتفال مؤسسة ساويرس بمرور 25 عامًا على تأسيسها، حيث عملت على مدار هذه الفترة في مصر على الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتوسيع الفرص أمام الفئات والمجتمعات الأكثر احتياجًا، من خلال برامج في التعليم، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، وتحسين جودة الحياة، إلى جانب دعم المشهد الثقافي والفني.

وتعتمد المؤسسة في عملها على الأدلة والتعلم المستمر والشراكات، بما يساعدها على نقل خبرتها المحلية إلى المنصات الدولية، والاستفادة في الوقت نفسه من التجارب والشراكات العالمية لخدمة أولويات التنمية في مصر.