عاجل
إسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدةإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدة

في ذكرى رحيل أسمهان .. قصة المطربة التي خطف صوتها القلوب ورحلت في حادث غامض عن 32 عامًا

فن و ثقافة , No Comment أسمهان

كتبت/ إيناس أبوالفضل

تحل اليوم 14 يوليو ذكرى رحيل الفنانة أسمهان، إحدى أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الغناء العربي، والتي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تترك بصمة فنية استثنائية جعلتها من أهم نجمات القرن العشرين، قبل أن ترحل في ظروف غامضة وهي لم تتجاوز الثانية والثلاثين من عمرها.

وُلدت أسمهان باسم آمال فهد الأطرش في 25 نوفمبر 1912، وتنتمي إلى أسرة آل الأطرش الدرزية العريقة في سوريا. كان والدها الأمير فهد الأطرش، بينما تنحدر والدتها علياء المنذر من لبنان، وهي شقيقة الموسيقار الكبير فريد الأطرش.

وجاءت ولادتها على متن سفينة كانت تقل أسرتها من تركيا إلى بيروت، قبل أن تنتقل العائلة إلى القاهرة عقب وفاة والدها عام 1924، حيث استقرت في حي الفجالة، وعاشت ظروفًا مادية صعبة دفعت والدتها إلى العمل في إحياء الأفراح لتوفير احتياجات الأسرة.

كانت نقطة التحول في حياتها عندما استمع إليها الملحن داود حسني وهي تغني داخل منزلها، فأُعجب بموهبتها واختار لها اسم “أسمهان”، ليصبح الاسم الذي عرفها به الجمهور لاحقًا.

وبدأت مشوارها الفني عام 1931، حيث شاركت شقيقها فريد الأطرش الغناء على مسارح شارع عماد الدين، وسرعان ما لفت صوتها الأنظار، حتى قال عنها الموسيقار محمد عبد الوهاب وهي في السادسة عشرة من عمرها: “أسمهان فتاة صغيرة، لكن صوتها صوت امرأة ناضجة.”

زواجها وعودتها إلى الفن

في عام 1934، تزوجت من الأمير حسن الأطرش، وانتقلت للعيش في جبل الدروز بسوريا لمدة ست سنوات، وأنجبت ابنتها كاميليا.

لكن الخلافات الزوجية دفعتها إلى العودة إلى القاهرة، حيث استأنفت نشاطها الفني، وقدمت مجموعة من أشهر أعمالها الغنائية التي ما زالت تحظى بشعبية حتى اليوم.

رغم موهبتها الكبيرة، لم تشارك أسمهان سوى في فيلمين فقط، هما انتصار الشباب (1941)، بمشاركة شقيقها فريد الأطرش، غرام وانتقام (1944)، مع يوسف وهبي وأنور وجدي، والذي شهد تقديم عدد من أشهر أغانيها.

في 14 يوليو 1944، رحلت أسمهان عن عمر 32 عامًا إثر حادث سيارة غامض، بعدما سقطت السيارة التي كانت تستقلها مع صديقتها ماري قلادة في إحدى الترع بمدينة طلخا أثناء توجههما إلى رأس البر.

وأسفر الحادث عن وفاة أسمهان وصديقتها، بينما نجا السائق، لتبقى ملابسات الحادث محل جدل وتساؤلات حتى يومنا هذا.

ورغم قصر مسيرتها الفنية، تعاونت أسمهان مع كبار الملحنين، من بينهم محمد عبد الوهاب ورياض السنباطي ومحمد القصبجي وزكريا أحمد، إلى جانب شقيقها فريد الأطرش.

ومن أشهر أغانيها التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور العربي: “ليالي الأنس في فيينا”، و”أنا أهوى”، و”يا طيور”، و”أيها النائم”، و”غير مجدٍ في ملتي واعتقادي”، و”محلاها عيشة الفلاح”، لتظل أسمهان واحدة من أكثر الأصوات تأثيرًا في تاريخ الموسيقى العربية.