كتبت/ أية محمد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 1561 حالة، بينها 506 حالات وفاة، في ظل استمرار جهود السلطات الصحية والمنظمات الدولية للحد من انتشار المرض وتعزيز الاستجابة الطبية.
وفي السياق نفسه، أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، أن هناك تعاونًا دوليًا واسعًا لتقييم علاجات جديدة محتملة لمرض الإيبولا الناجم عن فيروس بونديبوجيو (BVD)، مشيرًا إلى بدء تسجيل المرضى في التجربة السريرية PARTNERS داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضح أن الدراسة تهدف إلى تقييم مدى فعالية علاجين مضادين للفيروسات، هما الجسم المضاد أحادي النسيلة MBP134، إلى جانب دواء ريمديسيفير، في تحسين فرص بقاء المرضى المصابين بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا على قيد الحياة.
وأضاف أن الباحثين سيختبرون أيضًا إمكانية تحقيق نتائج أفضل من خلال استخدام العلاجين معًا، لمعرفة ما إذا كان الدمج بينهما يوفر فعالية أكبر مقارنة باستخدام كل علاج على حدة.
وأشار مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى أن التجربة السريرية تُجرى برعاية المنظمة، وبالتنسيق مع المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية، ومعهد الطب الاستوائي، وجامعة أكسفورد، وبالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين في مجالي البحوث السريرية والعمل الإنساني، وبدعم من المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وتأتي هذه الخطوات في إطار تكثيف الجهود الدولية لتطوير علاجات فعالة للسيطرة على تفشي فيروس الإيبولا، وتقليل معدلات الوفيات، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات جديدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.



