كتبت/ أية محمد
أقامت جامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة في القاهرة، حفل تكريم ووداع للأمين العام أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عملهما، بحضور الأمناء العامين المساعدين والمندوبين الدائمين للدول العربية.
وشهد الحفل كلمات إشادة وتقدير لمسيرة امتدت على مدار 10 سنوات قضاها أحمد أبو الغيط على رأس الأمانة العامة للجامعة، حيث أثنى المشاركون على جهوده في إدارة العمل العربي المشترك وتعزيز دور الجامعة في مواجهة التحديات الإقليمية.
وخلال مراسم التكريم، تسلم أبو الغيط والسفير حسام زكي درع جامعة الدول العربية، إلى جانب عدد من الهدايا التذكارية التي قدمها المندوبون الدائمون والسفراء، تقديرًا لما قدماه من جهود خلال سنوات العمل بالأمانة العامة.
وأكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، في كلمة ألقاها نيابة عن رؤساء القطاعات، أن أحمد أبو الغيط قاد الجامعة خلال مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة، وأسهم في الحفاظ على مكانتها باعتبارها بيتًا للعرب ورمزًا للعمل العربي المشترك، مشيدًا بما وصفه بـ”المسار الاستثنائي” الذي اتسم بالحكمة والحرص على تعزيز دور الجامعة ومواجهة التحديات.
من جانبه، قال السفير علي حلبي، مندوب لبنان الدائم لدى جامعة الدول العربية، في كلمة ألقاها نيابة عن المندوبين الدائمين، إن أبو الغيط تولى مسؤولية الأمانة العامة في ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد، تميزت بأزمات سياسية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة، الأمر الذي تطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة والقدرة على إدارة التباينات بين الدول العربية.
وفي كلمته خلال الاحتفال، عبّر السفير حسام زكي عن تقديره للأمين العام، مستهلًا حديثه بكلمات مؤثرة قال فيها: “حانت لحظة توديع البشر والحجر بعد عقد كامل من العطاء والعمل… ثلاثة آلاف وستمائة وخمسون يومًا بالتمام والكمال”، معربًا عن خالص الشكر والامتنان لأحمد أبو الغيط على ما قدمه خلال فترة قيادته للأمانة العامة.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا للدور الذي قام به أحمد أبو الغيط منذ توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية عام 2016، وما شهده العمل العربي المشترك من تطورات خلال تلك الفترة.


