كتبت/ أية محمد
تنظر المحكمة المختصة، اليوم الإثنين، أولى جلسات محاكمة المتهمة بخطف رضيعة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بمنطقة الجمالية، في القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
وكانت النيابة العامة قد تسلمت في وقت سابق التقارير الفنية الخاصة بالقضية، والتي تضمنت تفريغ المكالمات الهاتفية التي أجرتها المتهمة قبل وبعد ارتكاب الواقعة، بالإضافة إلى تقارير فنية صادرة عن قطاع مكافحة الجرائم بشأن تفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى، تمهيدًا لضمها إلى ملف القضية وإحالتها إلى المحكمة المختصة.
وفي إطار التحقيقات، أجرت النيابة مواجهة مباشرة بين المتهمة وكل من والدة الرضيعة وجدتها، للوقوف على ملابسات الواقعة ودور المتهمة في عملية الخطف.
وخلال المواجهة، تمكنت والدة الطفلة وجدتها من التعرف على المتهمة، مؤكدتين أمام جهات التحقيق أنها السيدة التي كانت متواجدة معهما داخل غرفة المستشفى قبل لحظات من اختفاء الرضيعة.
وكشفت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تحركت سريعًا عقب رصد ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض البرامج التلفزيونية بشأن اختفاء طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي.
وبالفحص، تبين أن قسم شرطة الجمالية تلقى بلاغًا رسميًا من والدة الطفلة بتاريخ 14 أبريل الماضي، يفيد بتعرض رضيعتها للاختطاف أثناء تواجدها داخل المستشفى، لتبدأ على الفور عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات الواقعة.
وأسفرت جهود رجال المباحث عن تحديد هوية المتهمة، وتبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة بدر، حيث تم ضبطها وبحوزتها الطفلة المختطفة، التي جرى إعادتها إلى أسرتها.
وأوضحت التحريات أن المتهمة ادعت الحمل أمام زوجها بعد تعرضها للإجهاض سابقًا، قبل أن تُقدم على خطف الرضيعة ومحاولة نسبها إليها لإخفاء الحقيقة.



