كتبت/ أية محمد
أكد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الدولة اتخذت مجموعة من الإجراءات الفورية لضمان استقرار الأسواق واستمرار توافر السلع الأساسية للمواطنين، مع الحفاظ الكامل على منظومة الدعم وعدم تحميل المواطنين أي أعباء إضافية، في ضوء تحريك أسعار البنزين والسولار.
وأوضح الوزير أن الوزارة تتابع الموقف لحظيًا من خلال غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة بديوان عام الوزارة، بالتنسيق مع مديريات التموين بالمحافظات، لمراقبة حركة تداول السلع وتوافر المنتجات البترولية وانتظام عمليات التوزيع، بما يضمن استقرار الأسواق واستمرار تدفق السلع دون أي معوقات.
وشدد الدكتور فاروق على ثبات سعر رغيف الخبز البلدي المدعم على بطاقات التموين عند 20 قرشًا للرغيف، مع تحمل الدولة كامل الزيادة الناتجة عن تحريك أسعار السولار، والتي تصل إلى نحو 1.6 مليار جنيه سنويًا تتحملها الهيئة العامة للسلع التموينية لضمان استمرار منظومة الخبز المدعم بنفس السعر للمواطنين.
كما أكد الوزير استمرار ثبات أسعار السلع التموينية الموزعة عبر المنافذ التموينية والمجمعات الاستهلاكية، وضمان انتظام صرف المقررات التموينية وتوافر الكميات المناسبة لتلبية احتياجات المواطنين الأساسية دون أي تغيير في الأسعار.
وأشار الوزير إلى تفعيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة توافر المنتجات البترولية، ورصد الأرصدة في محطات تموين السيارات ومستودعات البوتاجاز، مع تكثيف المرور الميداني على المحطات وإجراء جرد فعلي للأرصدة لضمان انتظام التوزيع والالتزام بالأسعار.
كما وجه الأجهزة الرقابية بتكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق والمخابز السياحية ومنافذ بيع السلع الغذائية، بالتنسيق مع مباحث التموين وجهاز حماية المستهلك، للتأكد من الالتزام بالأسعار وعدم استغلال تحريك أسعار الوقود للزيادة غير المبررة.
وأكد الوزير أن الوزارة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالفات، مع استمرار المتابعة اليومية للأسواق لضمان استقرار الأسعار وتوافر السلع الأساسية للمواطنين في مختلف المحافظات.



