كتبت/ أية حمدي
انطلقت منذ قليل أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية اختطاف الشاب إسلام محمد أحمد محمد، والتعدي عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم بمركز بنها في القليوبية.
تعذر حضور المجني عليه الشاب إسلام بسبب استمرار احتجازه بمستشفى الصحة النفسية ببنها، وفق ما أفادت به مصادر من هيئة دفاعه. بينما حضر المتهمون الستة أولى جلسات محاكمتهم أمام الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها برئاسة المستشار محمد شاهين خلف الله، وعضوية المستشارين طلعت جودت شلبي ووائل أحمد السيد الشيوي ومحمد أحمد عبد العزيز بكر، ضمن القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها.
وتضمن أمر الإحالة توجيه عدة تهم للمتهمين، وهم: محمود م.ت.ا، أحمد م.ت.ا، محمد أ.ف.م، عبد الرحمن أ.ف.م، رشا م.ت.ا، وجميلة إ.أ، بالاتفاق على اختطاف الشاب إسلام بالقوة، التعدي على عرضه، احتجازه، تعذيبه بالضرب بأسلحة بيضاء وأدوات منزلية، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، بالإضافة إلى تصويره دون موافقته ونشر المواد على منصات التواصل الاجتماعي.
كما أشارت التحقيقات إلى أن المتهمين اقتحموا منزل المجني عليه مستخدمين أسلحة بيضاء، وارتكبوا أفعالاً أخلّت بالقيم الأسرية وانتهكت حرمة الحياة الخاصة، مستغلين ضعف الضحية لإرغامه على تنفيذ ما أسموه “أفعالاً مهينة”.
وتعكس هذه القضية تصاعد القلق حول جرائم التنمر والاعتداء البدني والنفسي على الشباب، وإستغلال وسائل التواصل الاجتماعي في نشر محتوى مسيء، مما يضعها تحت طائلة القانون الجنائي المصري لحماية سلامة المواطنين وصون القيم الأسرية.



