عاجل
الأهلي: تصريحات المدير الفني للمنتخب غير مسؤولة .. والتجاوز ضد الشناوي مرفوضوفاة المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبق5 استخدامات خطيرة لـ ChatGPT .. متى يجب ألا تشارك معلوماتك مع الذكاء الاصطناعي؟جزرة واحدة يوميًا .. هل تساعد فعلاً على تحسين الهضم؟في ذكرى ميلاده .. محمد طه صاحب «10 آلاف موال» وأحد أبرز رموز الفن الشعبيمصطفى خاطر في «مطلوب عائلياً» .. تفاصيل شخصيته أمام كريم عبد العزيز وياسمين صبريالزمالك وزد على استاد المقاولون العرب .. تعديل موعد المباراة في كأس عاصمة مصرالصين تحذر من «تكتلات تكنولوجية» .. بكين تدعو لتعاون عالمي في الذكاء الاصطناعيتصعيد جديد بين باكستان وأفغانستان .. ضربات تستهدف 10 مواقع وقندهار تحت القصفمحمد صلاح يحتل المركز الثالث في صناعة الأهداف بالدوريات الكبرى ويواصل التألق مع طرابزونالأهلي: تصريحات المدير الفني للمنتخب غير مسؤولة .. والتجاوز ضد الشناوي مرفوضوفاة المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبق5 استخدامات خطيرة لـ ChatGPT .. متى يجب ألا تشارك معلوماتك مع الذكاء الاصطناعي؟جزرة واحدة يوميًا .. هل تساعد فعلاً على تحسين الهضم؟في ذكرى ميلاده .. محمد طه صاحب «10 آلاف موال» وأحد أبرز رموز الفن الشعبيمصطفى خاطر في «مطلوب عائلياً» .. تفاصيل شخصيته أمام كريم عبد العزيز وياسمين صبريالزمالك وزد على استاد المقاولون العرب .. تعديل موعد المباراة في كأس عاصمة مصرالصين تحذر من «تكتلات تكنولوجية» .. بكين تدعو لتعاون عالمي في الذكاء الاصطناعيتصعيد جديد بين باكستان وأفغانستان .. ضربات تستهدف 10 مواقع وقندهار تحت القصفمحمد صلاح يحتل المركز الثالث في صناعة الأهداف بالدوريات الكبرى ويواصل التألق مع طرابزون

الحكومة السورية تفرض حراسة على مقبرة جماعية تعود لعهد الأسد

أخبار عالمية, اجتماعيات, تحقيقات, تقارير, حوادث وقضايا, صحة, هام , No Comment

وكالات – أهرام الصباح

أمرت الحكومة السورية قواتها بفرض حراسة على مقبرة جماعية كانت تهدف لإخفاء الفظائع التي تم ارتكابها في عهد بشار الأسد وفتحت تحقيقا جنائيا، وذلك بعد تقرير كشف عن مؤامرة نفذها النظام الديكتاتوري السابق وأبقاها طي الكتمان لسنوات من أجل إخفاء آلاف الجثث في موقع صحراوي ناءٍ.

وقد جرى استخدام الموقع، في صحراء الضمير إلى الشرق من دمشق، خلال فترة حكم الأسد كمستودع للأسلحة، وفقا لضابط سابق في الجيش السوري مطلع على العملية. وجرى لاحقا إخلاؤه من العاملين عام 2018 لضمان سرية العملية التي تضمنت استخراج جثث الآلاف من ضحايا الديكتاتورية المدفونين في مقبرة جماعية في ضواحي دمشق ونقلها بالشاحنات لموقع يبعد ساعة بالسيارة إلى الضمير.

وأُطلق على العملية التي خططت لها الدائرة المقربة من الديكتاتور اسم “عملية نقل الأتربة”. وجرى نشر عسكريين في موقع الضمير مرة أخرى، ولكن هذه المرة من جانب الحكومة التي أطاحت بالأسد.

وكان موقع الضمير لا يخضع لأي حراسة في الصيف، عندما قام صحفيون من رويترز بزيارات متكررة بعد اكتشاف وجود مقبرة جماعية هناك.

وفي غضون أسابيع من صدور التقرير في أكتوبر ، أقامت الحكومة الجديدة نقطة تفتيش عند مدخل المنشأة العسكرية التي يوجد فيها الموقع، وفقا لجندي هناك تحدث إلى رويترز في منتصف ديسمبر . ويحتاج من يرغبون في زيارة الموقع الآن إلى تصاريح دخول من وزارة الدفاع.

وتظهر صور الأقمار الصناعية منذ أواخر نوفمبر  نشاطا جديدا للمركبات حول منطقة القاعدة الرئيسية.