عاجل
48 مليار جنيه لتأهيل المنيا .. استعدادات مكثفة لإطلاق المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشاملطفرة في معامل صحة القاهرة: نحو 1.9 مليون فحص معملي وتطوير شامل بالأجهزة الحديثةتداول 16 ألف طن و727 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرحالة الطقس اليوم الاثنين 20 أبريل 2026أسعار الذهب اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 بعد ارتفاع 60 جنيهًا لعيار 21خبراء الضرائب في جامعة الإسكندرية: التسعير التحويلي ملف معقد يتطلب دقة ومرونة في التطبيق«الرعاية الصحية» تُكلف قيادات جديدة لإدارة المجمعات الطبية في 5 محافظات ضمن خطة تطوير الأداءدراسة سويسرية: إطار جديد يتيح للروبوتات تعلم المهارات نفسها دون إعادة برمجة بين المنصاتأي ألوان الفلفل الحلو الأفضل للمناعة؟ دراسة توضح الفروق بين الأحمر والأصفر والأخضرترامب: إسرائيل أثبتت أنها حليف قوي للولايات المتحدة48 مليار جنيه لتأهيل المنيا .. استعدادات مكثفة لإطلاق المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشاملطفرة في معامل صحة القاهرة: نحو 1.9 مليون فحص معملي وتطوير شامل بالأجهزة الحديثةتداول 16 ألف طن و727 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرحالة الطقس اليوم الاثنين 20 أبريل 2026أسعار الذهب اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 بعد ارتفاع 60 جنيهًا لعيار 21خبراء الضرائب في جامعة الإسكندرية: التسعير التحويلي ملف معقد يتطلب دقة ومرونة في التطبيق«الرعاية الصحية» تُكلف قيادات جديدة لإدارة المجمعات الطبية في 5 محافظات ضمن خطة تطوير الأداءدراسة سويسرية: إطار جديد يتيح للروبوتات تعلم المهارات نفسها دون إعادة برمجة بين المنصاتأي ألوان الفلفل الحلو الأفضل للمناعة؟ دراسة توضح الفروق بين الأحمر والأصفر والأخضرترامب: إسرائيل أثبتت أنها حليف قوي للولايات المتحدة

مدربان مغربيان يصنعان التاريخ في نهائي كأس العرب بين المملكتين الأردنية والمغربية

أخبار عالمية, تقارير, رياضة, هام , No Comment

كتبت – تسنيم مصطفى

يحمل نهائي كأس العرب بين منتخبي الأردن والمغرب طابعًا استثنائيًا، لا يقتصر فقط على التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى الرمزية والتاريخ والقصص المتشابكة التي تجعل المواجهة واحدة من أكثر النهائيات العربية خصوصية.

المفارقة اللافتة أن المدربين في النهائي مغربيان؛ إذ يقود منتخب الأردن المدرب جمال السلامي، أحد الأسماء المغربية البارزة، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للنشامي، بينما يقف على دكة منتخب المغرب المدرب طارق السكتيوي، في محاولة لإعادة اللقب إلى خزائن “أسود الأطلس”.

منتخب الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى نهائي كأس العرب للمرة الأولى في تاريخه، بعد مسيرة قوية ومباريات كبيرة أثبت فيها قدرته على مقارعة كبار القارة، حيث كان أفضل إنجاز سابق للنشامى هو المركز الرابع عام 1988، قبل أن ينجح الجيل الحالي في كسر الحاجز وبلوغ المشهد الختامي، حاملًا طموحات شعب كامل.

على الجانب الآخر، يخوض منتخب المغرب النهائي العربي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له التتويج باللقب عام 2012، ويأمل في استعادة الأمجاد وتأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات العربية، خاصة في ظل الأداء المتوازن والانضباط التكتيكي الذي ظهر به خلال مشواره في البطولة.

النهائي لا يُمثل مجرد مباراة على لقب، بل صدام بين حلم أردني يُولد للمرة الأولى، وطموح مغربي يسعى لترسيخ الهيمنة، وبين مدربين من المدرسة نفسها، تختلف الألوان وتتوحّد الأفكار، ليبقى السؤال مفتوحًا: هل يبتسم التاريخ للأردن لأول مرة؟ أم يعود الكأس إلى المغرب مجددًا؟