عاجل
الصحة.. من يدير المشهد؟!.. بقلم الكاتب الصحفى/ أحمد صلاحالحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام الصحة.. من يدير المشهد؟!.. بقلم الكاتب الصحفى/ أحمد صلاحالحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام 

فريق طبي بقيادة د. خالد عمارة ينشر بحثاً جديداً حول علاج “مشية الحمامة” في مجلة International Orthopaedics

أخبار عالمية, أخبار مصر, صحة , No Comment

كتبت-د. صباح الحكيم

نشر الدكتور خالد عمارة، أستاذ جراحة العظام، وفريقه الطبي، بحثاً علمياً جديداً في مجلة International Orthopaedics، إحدى أبرز المجلات العالمية المتخصصة في جراحة العظام، تناول فيه أحدث التوصيات لعلاج حالات التفاف القدمين إلى الداخل عند المشي، والمعروفة طبياً باسم Intoeing أو ما يُطلق عليه شعبياً “مشية الحمامة”.

ويكشف البحث عن تأثيرات هذا النوع من المشي، الذي كان يُعتقد سابقاً أنه مجرد خلل شكلي في طريقة المشي لا ينعكس على صحة المفاصل. لكن نتائج الدراسة الحديثة، مدعومة بأبحاث أخرى، تؤكد أن الالتفاف الداخلي للساق أو الفخذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاحتكاك في مفصل الورك، ويسبب ما يُعرف بـ الضغط الخلفي على مفصل الورك (Posterior Hip Impingement)، مما قد يؤثر على وظيفة العضلات الحوضية الخلفية ويزيد من احتمالية حدوث مشاكل مزمنة في المفصل مستقبلاً.

ويوضح الفريق الطبي أن التشخيص الدقيق يعتمد على التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) لقياس درجة الالتفاف وتحديد مكانه، سواء في عظام الفخذ أو الساق.

ويؤكد البحث أن غالبية الحالات تتحسن تلقائياً دون الحاجة إلى تدخل جراحي قبل سن الثامنة، لذا يُنصح بالمراقبة فقط في هذه المرحلة العمرية. أما في الحالات التي يُظهر فيها التصوير وجود التفاف شديد يؤثر على الحركة أو المفاصل، فيُنصح بالتدخل الجراحي لتصحيح زاوية العظام، حيث إن التشوه العظمي في هذه الحالات لا يتحسن بالعلاج الطبيعي أو التمارين وحدها.

هذا الإنجاز البحثي يسهم في تحسين فهم الأطباء والمختصين لطبيعة هذا التشوه العظمي ويدعم اتخاذ قرارات علاجية دقيقة تسهم في تحسين جودة حياة المرضى على المدى الطويل.