عاجل
شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتنظيم الاتصالات: 141 ألف شكوى ضد خدمات المحمول والإنترنتالنقل تحذر من صفحات تنتحل صفة كامل الوزير على «فيسبوك»أسعار الذهب اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026تداول 14 ألف طن و742 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرتراجع أعداد السفن العابرة لمضيق هرمزكلب مسعور يعقر 7 أشخاص بمصيف بلطيماحتجاجات جديدة ضد الرئيس سعيد وسط أزمة اقتصادية متفاقمة فى تونسشادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتنظيم الاتصالات: 141 ألف شكوى ضد خدمات المحمول والإنترنتالنقل تحذر من صفحات تنتحل صفة كامل الوزير على «فيسبوك»أسعار الذهب اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026تداول 14 ألف طن و742 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرتراجع أعداد السفن العابرة لمضيق هرمزكلب مسعور يعقر 7 أشخاص بمصيف بلطيماحتجاجات جديدة ضد الرئيس سعيد وسط أزمة اقتصادية متفاقمة فى تونس

في ذكرى رحيله .. عمر الشريف يروي حرب الطفولة مع شقيقته: “سرقت مدخراتها وسددت فاتورة السهر”

فن و ثقافة , No Comment عمر الشريف

كتبت/ إيناس أبوالفضل

تحل اليوم، العاشر من يوليو، الذكرى العاشرة لرحيل النجم العالمي عمر الشريف، أحد أبرز رموز السينما المصرية والعالمية، الذي ترك بصمة خالدة في تاريخ الفن بأعماله المتميزة وشخصيته الآسرة التي جمعت بين الموهبة والكاريزما.

وبهذه المناسبة، نستعيد إحدى الحكايات الطريفة التي رواها الشريف بنفسه عن طفولته وعلاقته المتقلبة بشقيقته، وذلك كما ورد في كتاب “وجوه عمر الشريف” للناقد محمود قاسم.

يصف عمر الشريف طفولته بأنها كانت “محميّة”، محاطة بأسرة تسعى دائمًا لامتصاص الصدمات قبل أن تصله، حتى وُلدت شقيقته التي قلبت موازين البيت، حسب تعبيره. فقد كانت شقيقته ضعيفة البنية، الأمر الذي دفع الأسرة لتدليلها بشكل مفرط، حتى تحولت إلى فتاة “لا تُطاق أحيانًا” على حد قوله، واستطاعت أن تستخدم حب والدها لها كسلاح للسيطرة على كل من حولها، بما فيهم عمر نفسه.

“الحياة بيننا تحوّلت إلى سلسلة من المعارك الصغيرة”، يقول الشريف، متذكرًا كيف كانت تتدخل في تفاصيل يومه، تغلق الراديو الذي يشغله، وتدين تصرفاته اليومية، وتعتبر كل ما يفعله “خطيئة” بسبب تعصبها الديني المتأثر بوالده الكاثوليكي المتشدد.

ورغم التوترات، يؤكد عمر الشريف أنه بات اليوم يُكنّ لشقيقته محبة كبيرة، قائلاً:
“أحبها لأنها شقيقتي، ولأن روابط الدم لها قدسيتها.. اليوم نحن على وفاق”.

لكن تبقى الحكاية الأبرز، تلك التي وقعت في إحدى ليالي القاهرة الساحرة، عندما خرج عمر الشريف للسهر في فندق سميراميس، ولم يجد في جيبه ما يكفي لدفع الحساب، بعد أن افترض الجميع أنه سيغطي الفاتورة كعادته. فما كان منه إلا أن تذكر “كنز شقيقته”، حبة كمثرى خزفية تخبئ فيها مدخراتها.

عاد للبيت، تسلل إلى غرفتها، كسر الوعاء الخزفي وسحب النقود… ثم عاد للسهر، ودفع الحساب ببذخ!

في صباح اليوم التالي، استيقظ على صراخها وهي تكتشف السرقة، ولم تتردد في اتهامه مباشرة. “لم تغفر لي… ولم تحاول حتى أن تتفاهم بهدوء”، يقول عمر، ويعترف بأنه شعر بالخذلان من موقفها، لكنه برر فعلته وظروفها، مشيرًا إلى أن والده تدخل لاحقًا وسدد ما أخذه ابنه بصمت.

في نهاية الرواية، يُقر الشريف بأن علاقته المتوترة بشقيقته لم تكن السبب الوحيد في ابتعاده عن أسرته، بل كانت ثقافته الغربية، واهتمامه بالمسرح، وصداقاته المتعددة سببًا في تشكيل عالمه الخاص، بعيدًا عن القيود الأسرية التقليدية.