عاجل
“سيد عمارة”..إعادة الاعتبار للرواية الأفريقية ضرورة لتحقيق العدالة المعرفية وتصحيح التاريخجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر “سيد عمارة”..إعادة الاعتبار للرواية الأفريقية ضرورة لتحقيق العدالة المعرفية وتصحيح التاريخجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر 

المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي: المجاعة تهدد 4.6 مليون مواطن ونعمل على تقديم الدعم اللازم لهم

أخبار عالمية , No Comment

أكد محمد جمال الدين، المتحدث الوطني باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان، أن الأوضاع الإنسانية في البلاد تشهد تدهورًا كبيرًا، لا سيما في إقليم دارفور وولاية الفاشر التي تواجه أوضاعًا غذائية كارثية.

وأشار خلال مداخلة عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، إلى أن الوضع يزداد سوءًا مع اقتراب موسم الأمطار، الذي يعزل عددًا من المناطق ويصعب الوصول إليها، مضيفا أن الأزمة تمتد إلى ولايات كردفان ومناطق أخرى تعاني من انعدام الأمن الغذائي، وسط تحديات متزايدة في إيصال المساعدات للمتضررين.

وفيما يتعلق بالهدنة الإنسانية الأخيرة، أوضح جمال الدين أن تعاون الحكومة السودانية أسهم في تسهيل عمليات البرنامج، مما مكنهم من إيصال المساعدات لأكثر من مليون شخص في الخرطوم وحدها، إضافة إلى مليون و700 ألف شخص في مناطق متفرقة، كانوا مهددين بخطر المجاعة، مؤكدا أن البرنامج مستمر في توسيع نطاق عمله ليشمل مناطق جديدة في ظل النزوح الداخلي المستمر، خاصة بعد سيطرة الجيش على الخرطوم والجزيرة، وانتقال الآلاف إلى ولايات أخرى مثل كسلا والقضارف.

أما على مستوى الدعم الخارجي، فقد حذر جمال الدين من توقف المساعدات خلال الأشهر المقبلة نتيجة نقص حاد في التمويل، مما قد يؤدي إلى أزمة إقليمية تمس اللاجئين السودانيين في دول الجوار مثل تشاد، ليبيا، إثيوبيا، وإفريقيا الوسطى، مشيرا إلى أن البرنامج يقوم حاليًا بحملات مناصرة دولية لجذب تمويل إضافي من المجتمع الدولي، مؤكدًا أن الدعم المالي أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على الأرواح في السودان وخارجه.

وكشف أن ما يقارب 4.6 ملايين شخص داخل السودان يعانون من الجوع، في حين ينجح البرنامج حاليًا في الوصول إلى نحو 4 ملايين شخص شهريًا، كما جدد تأكيده أن النقص الكبير في الموارد المالية يحد من قدرة البرنامج على توسيع نطاق عمله، رغم الجهود المتواصلة للتعامل مع أزمة إنسانية غير مسبوقة داخل البلاد وفي محيطها الإقليمي.