كتبت/ إيناس أبوالفضل
ما زال اسم الفنان أحمد السقا يتصدر قوائم التريند على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد انتشار أنباء عن تقدّم الإعلامية مها الصغير، طليقته وأم أولاده، ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالاعتداء عليها وعلى سائقها بالضرب والسب، داخل أحد الكمبوندات الشهيرة بمدينة 6 أكتوبر.
وكانت جهات التحقيق قد قررت إخلاء سبيل الفنان أحمد السقا بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، عقب استدعائه للاستماع إلى أقواله في البلاغ المقدم ضده.
في أقواله أمام النيابة، نفى السقا الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا أن الواقعة “تم إخراجها من سياقها”، وأنه لم يكن يقصد التعدي على طليقته أو سائقها، وإنما حاول التحدث معها بشأن أمور عائلية تخص أبناءهما، خاصة بعد تجاهلها لاتصالاته المتكررة، على حد تعبيره.
وأوضح السقا أن الموقف تصاعد بعد تدخل السائق بطريقة وصفها بـ”غير اللائقة”، ما أدى إلى احتداد النقاش، مشددًا على أنه لم يصدر عنه أي سب أو اعتداء بدني متعمد، وأن السائق بالغ في وصف الأحداث. كما أشار إلى أن وجوده بالمكان كان مصادفة، وليس نتيجة نية مُبيّتة.
من جانبها، حررت الإعلامية مها الصغير، وسائقها، محضرًا بقسم شرطة أول أكتوبر، اتهما فيه السقا بملاحقتهما بسيارته، واعتراض طريقهما داخل الكمبوند، قبل أن تتطور الواقعة إلى اعتداء بالسب والضرب على حد وصفهما.
وباشرت النيابة العامة التحقيق في البلاغ، وأمرت بتفريغ كاميرات المراقبة بموقع الحادث، وسماع أقوال شهود العيان، إلى جانب صرف مها الصغير وسائقها من سراي النيابة بعد أخذ أقوالهما.
وتأتي هذه الواقعة بعد أسابيع من إعلان أحمد السقا عبر حسابه على “فيسبوك” انفصاله رسميًا عن مها الصغير، مؤكدًا أن الطلاق تم منذ شهرين، بعد انفصال فعلي دام ستة أشهر. وأكد في منشوره أن العلاقة انتهت بالاحترام، متمنيًا لطليقته التوفيق في حياتها.
وقال السقا: “سبحان مقلب القلوب ومبدلها… أتمنى لها السعادة والنجاح في قرارها، وقرارها كان مفاجئًا لي كما كان للجميع، ولها كامل الاحترام والتقدير”.



