كتب/ أحمد فتحي
أعلن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، في بيان رسمي، وفاة المواطن خالد محمد شوقي، المعروف إعلاميًا بلقب “سائق الشجاعة”، متأثرًا بإصاباته البالغة التي لحقت به خلال محاولته البطولية إنقاذ أرواح عدد من المواطنين إثر حادث حريق بمدينة العاشر من رمضان.
وأوضح المستشفى أن خالد نُقل إلى وحدة العناية المركزة وهو يعاني من حروق تغطي أكثر من 60% من جسده، إلى جانب إصابات تنفسية حادة نتيجة استنشاق الأدخنة والغازات السامة. وقد تلقى الرعاية الطبية اللازمة وفق أعلى المعايير المتبعة في حالات الحروق الحرجة، إلا أن حالته الصحية تدهورت تدريجيًا إلى أن وافته المنية.
وأشار البيان إلى أن الفريق الطبي لم يدخر جهدًا في محاولة إنقاذه، لكن فداحة الإصابات حالت دون تعافيه.
ونعت إدارة المستشفى الفقيد، معتبرة إياه “شهيدًا بإذن الله”، وأشادت بـبطولته النادرة التي جسدت أسمى معاني الفداء والتضحية، مؤكدة أن اسمه سيبقى خالدًا في وجدان المصريين، ومثالًا يُحتذى به في الشجاعة والإنسانية.
واختتم المستشفى بيانه بتقديم خالص العزاء لأسرته ومحبيه، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
