عاجل
تداول 14 ألف طن و 790 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمراستثمارات بـ 1.6 مليار ريال لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلاميوزير الصناعة يضع خارطة طريق لتفضيل المنتج المصري في العقود الحكومية .. ويدرس إصدار «شهادة قيمة»«ساوث ميد» يتصدر مبيعات الساحل الشمالي بـ 118 مليار جنيهوزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتداول 14 ألف طن و 790 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمراستثمارات بـ 1.6 مليار ريال لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلاميوزير الصناعة يضع خارطة طريق لتفضيل المنتج المصري في العقود الحكومية .. ويدرس إصدار «شهادة قيمة»«ساوث ميد» يتصدر مبيعات الساحل الشمالي بـ 118 مليار جنيهوزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف

الشيخ خالد الجندي: فريضة الحج تشمل من سافر ومن لم يسافر.. والذكر والتكبير عبادة

منوعات , No Comment

كتب/ محمد الجداوي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن فريضة الحج من أعظم الفرائض التي شرعها الله لعباده، وإن فضلها لا يقتصر فقط على من كتب الله لهم زيارة البيت الحرام، بل يشمل من لم يُكتب له السفر أيضًا.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة “dmc”، اليوم الخميس، أن “من عظمة هذه الشعيرة أن الجميع يُكرم بها، سواء من سافر لأداء النسك أو من لم يسافر”، لافتًا إلى أن من سافر فحجه المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، كما جاء في الحديث الشريف: “من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه”.

أما من لم يسافر، فأشار الجندي إلى أن “الشرع الشريف لم يحرمه من الأجر، بل جعل له أبوابًا أخرى من العبادة، وهي الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير، وهذه عبادة بديلة تُقرّبه من فضل الحجيج وتمنحه أجرًا عظيمًا”.

وضرب الجندي مثالًا بحديث النبي ﷺ حين جاءه فقراء الصحابة يشكون أن الأغنياء يسبقونهم في الأجر، فقال لهم: “أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ولم يسبقكم أحد إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ تسبحون دبر كل صلاة 33، وتحمدون 33، وتكبرون 33”.

وأوضح أن هذه “العبادة البديلة” تُعد عدلًا إلهيًا ورحمة من الله عز وجل، موضحة: “زي ما الست ليها أحكام في العبادات وقت المانع الشرعي، وربنا بيأجرها وكأنها على طهارة، كذلك الفقير له طريق آخر للعبادة يتساوى به مع الغني”.

وتابع: “فضل الله واسع.. والحج ليس فقط رحلة للجسد بل مقام للروح، ومن لم يصل للكعبة بجسده، يمكن أن يصل بقلبه وذكره وطاعته، والله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا”.