عاجل
قمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاءقمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاء

الشيخ خالد الجندي: الوسواس نوعان.. وعلاج الشك في الطهارة باليقين لا بالظنون

منوعات , No Comment

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الوسواس الذي يعاني منه البعض ينقسم إلى نوعين: وسواس مرضي ووسواس قلبي، موضحًا أن “الوسواس المرضي يحتاج إلى تدخل الأطباء النفسيين والعلاج الدوائي، وهو أمر طبي معترف به، ونسأل الله الشفاء لكل مريض”.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة “dmc”، اليوم الخميس: “أما الوسواس القلبي، فهو تردد الإنسان بين الفعل وتركه، وبين الطهارة وعدمها، والشك في الأمور العبادية مثل الوضوء أو الصلاة، وهنا يأتي دور القواعد الفقهية التي تحسم الأمر”.

وأكد الجندي أن القاعدة الأصولية الفقهية تقول: “الشك لا ينقض اليقين”، مشددًا على أهمية هذه القاعدة التي قال إنها من القواعد الخمس الكبرى في الفقه الشافعي، والتي قام عليها بناء الفقه الإسلامي.

وأردف: “إذا كان الإنسان قد توضأ لصلاة الظهر، ثم دخل وقت العصر وبدأ يشك: هل ما زال على وضوء أم لا؟ فالأصل أنه متوضئ، ولا ينتقض وضوؤه إلا بيقين، ولا يجوز اتباع الوسواس والظنون، لأن هذا يؤدي إلى المشقة والعبث بالعبادة”.

وتابع: “من الوسائل التي نُعلمها للناس قاعدة الاستصحاب، أي أن تستصحب الحالة السابقة ما دمت لم تتيقن من تغيرها، فطالما لم تتيقن أنك أحدثت، فاعتبر نفسك على طهارة”.

وأشار إلى مثال عملي قائلاً: “لو كنت تصلي، وتذكرت بيقين أنك خرجت ريحًا، فالصلاة باطلة لأن شرط دخول الصلاة هو الطهارة، أما إذا انتهيت من الصلاة وقال لك أحدهم إنه رآك تدخل الحمام قبلها بيقين، فهذا يُسمى بلاغًا خبريًا يقوم مقام اليقين، وعليك إعادة الصلاة”.