عاجل
تداول 14 ألف طن و 790 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمراستثمارات بـ 1.6 مليار ريال لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلاميوزير الصناعة يضع خارطة طريق لتفضيل المنتج المصري في العقود الحكومية .. ويدرس إصدار «شهادة قيمة»«ساوث ميد» يتصدر مبيعات الساحل الشمالي بـ 118 مليار جنيهوزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتداول 14 ألف طن و 790 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمراستثمارات بـ 1.6 مليار ريال لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلاميوزير الصناعة يضع خارطة طريق لتفضيل المنتج المصري في العقود الحكومية .. ويدرس إصدار «شهادة قيمة»«ساوث ميد» يتصدر مبيعات الساحل الشمالي بـ 118 مليار جنيهوزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف

باليه الأوبرا بين اللوحات الكلاسيكية والرقصات العالمية فى حكاية الدمية كوبيليا

فن و ثقافة , No Comment باليه الأوبرا

كتبت/ شيماء عصام

إستمرت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام فى الكشف عن كنوز الإبداع العالمى حيث تختتم فرقة باليه أوبرا القاهرة العرض الكلاسيكى العالمى كوبيليا من إخراج المدير الفنى أرمينيا كامل وبمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا.

فعلى المسرح الكبير وأمام حشد جماهيرى ضخم إمتزجت موسيقى الفرنسى ليو ديليب مع التصميمات الحركية لفالنتين بارتس وديكورات محمد الغرباوى وإضاءة ياسر شعلان وأزياء جانلوكا سايتو لترتسم مشاهد إبداعية إكتملت ببراعة العارضين فى أداء اللوحات الكلاسيكية إلى جانب بعض الرقصات الشعبية مثل المازوركا ” رقصة بولندية شعبية “، والزرادش ” رقصة شعبية مجرية” وغيرها، ونجحوا فى التعبير عن القصة المستلهمة من أحد أعمال الكاتب الألمانى الشهير إرنست هوفمان، حيث دارت الأحداث فى ثلاثة فصول حول الدمية الخشبية الجميلة كوبيليا التي صنعها المخترع العبقرى الدكتور كوبيليوس ويقع فى غرامها الشاب فرانس معتقداً أنها شخصية حقيقية، إلا أن خطيبته سواليندا المفعمة بالحياة تنفذ حيلة ذكية بمساعدة أهل القرية لتخلصه من الأوهام.

باليه كوبيليا ظهر للنور بأوبرا باريس عام ١٨٧٠، وينتمى لعروض الفانتازيا التى تتميز بالإبهار وتكامل العناصر الفنية من إضاءة وديكور وملابس، تم تقديمه على مختلف المسارح العالمية، كما تمت معالجته فى أكثر من شكل فنى ويهدف إلى ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة فى النفوس البشرية بما ينقله للجمهور من أجواء خيالية حالمة فى لوحات مسرحية مليئة بالمفارقات التى تتسم مرة بالمرح والفكاهة وأخرى بالحزن والغيرة والتحدى.