كتبت / الاء طه
هناك الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها علاج العديد من المشاكل التي تصيب الصحة النفسية ، كما أنها أثبتت نجاحها في حالات مختلفة مثل التوتر النفسي والاكتئاب، وهنا نذكر بعض هذه الطرق:
1/ التواصل المستمر مع الآخرين
يعد بناء العلاقات الجيدة مع الآخرين مهم جداً للصحة النفسية والعقلية وينمي من القدرة على التواصل بشكل جيد، وله دور مهم فيما يلي:
- يساعد في بناء الشعور بالانتماء ويعزز من تقدير الذات.
- يتيح فرصة جيدة لتبادل الخبرات الإيجابية وتطويرها.
- يقدم الدعم العاطفي ويحسن الصحة النفسية، ويقوي الروابط الإجتماعية.

2/ ممارسة الرياضة
تعد ممارسة النشاطات البدنية من أهم الطرق لتحسين الصحة النفسية، فهي مفيد جداً للصحة بشكل عام، ولها دور مهم في تحسين الحالة النفسية لأنها تساعد في التخلص من المشاعر السلبية بشكل كبير، كما أنها تفيد فيما يلي:
- تعزز من احترام الذات وتزيد الثقة بالنفس.
- تساعد على تحديد الأهداف وتحقيقها، وتساهم في تحسين المزاج.
- تحدث تغيرات كيميائية في الدماغ، وتقلل من القلق النفسي.

3/ تعلم مهارات جديدة
يحتاج الإنسان إلى العديد من الطرق لتحسين الصحة النفسية، وتطوير المهارات له دور كبير في حدوث ذلك، حتى وإن كان الوقت الذي يمتلكه غير كافٍ، حيث أنه مهم في تحسين الحالة النفسية، وتقليل احتمال الإصابة بالمرض النفسي، وذلك من خلال:
- زيادة القدرات بشكل عام وتطوير الجانب الشخصي.
- تعزيز الإحساس بالمسؤولية، وتقدير قيمة الوقت.
- إتاحة فرص أكثر للتواصل مع الآخرين.

4/ تقديم المساعدة والعطاء للآخرين
يعد التعامل مع الآخرين بلطف وتقديم المساعدة لهم من الأمور التي تتوافق مع الفطرة البشرية، كما أن لها أبعاد جيدة على المستوى الشخصي وحتى على مستوى المجتمع ككل، ومن أثرها على الصحة النفسية نذكر التالي:
خلق مشاعر إيجابية مع الإحساس بالرضا.
تعزيز القدرة على العطاء وإظهار الاحترام للغير.
المساعدة في تكوين علاقات جيدة وقوية.

5/ الاهتمام في الوقت الحالي
من الطبيعي أن يفكر الإنسان بالمستقبل لكن في بعض الأحيان يمكن أن يسبب ذلك التوتر الزائد، وربما يصل إلى مراحل أكثر تعقيداً، لذلك ينصح بعدة طرق لتحسين الصحة النفسية، مثل إعطاء اهتمام أكثر بالوقت الحالي الذي يعيشه الإنسان سواء كان متعلقاً بمشاعره، أو الأحداث التي تحصل معه، أو العالم من حوله .
لأن الاهتمام باللحظة الحالية يؤدي إلى تحسين الصحة النفسية، ويسمى هذا التصرف بالوعي أو اليقظة، وله دور مهم في الاستمتاع بالحياة، وفهم الإنسان لنفسه بشكل أدق، والتعامل مع التحديات التي تواجهه بشكل إيجابي وتجعله يدرك الأحداث التي تجري من حوله بشكل أفضل

