عاجل
“أرابيا للاستثمار” تعين مستشاراً مالياً لدراسة زيادة رأس المال أو إصدار صكوكعمومية “مصر للألومنيوم” تعتمد توزيع 15 جنيهًا للسهمأرباح “زهراء المعادي” تتراجع لـ 530.55 مليون جنيه فى تسعة أشهرعمومية “كونتكت المالية” تناقش الحصول على قرض مساند بـ 700 مليون جنيه“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم10 جنيهات زيادة بأسعار الذهب اليوم .. وعيار21 يسجل 6310 جنيهات“الدولار” يقفز بـ 17 قرشًا اليوم أمام “الجنيه” مسجلاً 54.50 جنيه53 مليار جنيه خسائر البورصة المصرية بتعاملات المنتصف بسبب ضغوط بيعيةأسعار الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026“أرابيا للاستثمار” تعين مستشاراً مالياً لدراسة زيادة رأس المال أو إصدار صكوكعمومية “مصر للألومنيوم” تعتمد توزيع 15 جنيهًا للسهمأرباح “زهراء المعادي” تتراجع لـ 530.55 مليون جنيه فى تسعة أشهرعمومية “كونتكت المالية” تناقش الحصول على قرض مساند بـ 700 مليون جنيه“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم10 جنيهات زيادة بأسعار الذهب اليوم .. وعيار21 يسجل 6310 جنيهات“الدولار” يقفز بـ 17 قرشًا اليوم أمام “الجنيه” مسجلاً 54.50 جنيه53 مليار جنيه خسائر البورصة المصرية بتعاملات المنتصف بسبب ضغوط بيعيةأسعار الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

12 ركعة سنّة في اليوم تبني لك بيتًا في الجنة

منوعات , No Comment

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السنن الرواتب المؤكدة في الصلوات الخمس اليومية، هي سنن عظيمة الثواب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليها ولا يتركها.

سنن الصلاة المؤكدة

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد: “سنن الصلاة المؤكدة هي اثنتان قبل الفجر، وأربع قبل الظهر واثنتان بعده، واثنتان بعد المغرب، واثنتان بعد العشاء. وهذه هي الركعات التي يُطلق عليها السنن الرواتب المؤكدة التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم”.

وأشار إلى الحديث الشريف الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعًا، بُني له بيت في الجنة”، مؤكدًا أن هذا فضل عظيم لمن يداوم على هذه الركعات اقتداءً برسول الله.

ركعتي سنة الفجر

وفي السياق ذاته، أكد فخر أن “ركعتي سنة الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها”، وهو ما ورد عن النبي في حديثه الصحيح، موضحًا أن المقصود هنا هما ركعتا السنة قبل صلاة الفجر، وليس الفريضة نفسها، وهو ما يدل على عِظَم أجر هذه السنة وأهميتها.

وأضاف: “من البركة أن يبدأ الإنسان يومه بالقيام لصلاة الفجر، ويؤدي ركعتي السنة قبلها، ثم ينشغل بورد من القرآن أو الذكر أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فهذه بداية موفقة ليوم مليء بالطمأنينة والسكينة”.

وتابع: “المواظبة على السنن تجلب البركة والراحة النفسية، وتُعد اتباعًا فعليًا لهدي النبي الكريم، وهي مما يُعين الإنسان على صلاح دينه ودنياه”.