عاجل
الصحة العالمية: خطر انتشار فيروس هانتا لا يزال منخفضًا وتسجيل 8 حالات مرتبطة بالسفينةاضطرابات مضيق هرمز تهدد صناعة البلاستيك في آسيا بسبب نقص النافتاوزير الاتصالات يبحث مع «الإحصاء» تنفيذ تعداد 2027 وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة الرقميةمصر تستضيف لأول مرة اجتماعات الاتحاد الدولي للجمباز بشرم الشيخ بحضور رئيس الاتحاد الدوليوزير الصناعة يعتمد اشتراطات جديدة لترخيص مصانع مستحضرات التجميل وفق معايير الأيزو العالميةوزير الزراعة: فتح 4 أسواق جديدة أمام صادرات البرتقال والعنب وشتلات الفراولة في الأمريكتينتراجع معدل البطالة في مصر إلى 6% خلال الربع الأول من 2026وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقةوزير الري يبحث مع مستشار إمبراطور اليابان تعزيز التعاون المشترك استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان هاتفياً تطورات المنطقة وسبل خفض التصعيد الإقليميالصحة العالمية: خطر انتشار فيروس هانتا لا يزال منخفضًا وتسجيل 8 حالات مرتبطة بالسفينةاضطرابات مضيق هرمز تهدد صناعة البلاستيك في آسيا بسبب نقص النافتاوزير الاتصالات يبحث مع «الإحصاء» تنفيذ تعداد 2027 وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المنظومة الرقميةمصر تستضيف لأول مرة اجتماعات الاتحاد الدولي للجمباز بشرم الشيخ بحضور رئيس الاتحاد الدوليوزير الصناعة يعتمد اشتراطات جديدة لترخيص مصانع مستحضرات التجميل وفق معايير الأيزو العالميةوزير الزراعة: فتح 4 أسواق جديدة أمام صادرات البرتقال والعنب وشتلات الفراولة في الأمريكتينتراجع معدل البطالة في مصر إلى 6% خلال الربع الأول من 2026وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء قطر جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقةوزير الري يبحث مع مستشار إمبراطور اليابان تعزيز التعاون المشترك استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان هاتفياً تطورات المنطقة وسبل خفض التصعيد الإقليمي

يونيسف: إسرائيل تمنع دخول الألبان والمحاقن لتطعيم أطفال غزة

أخبار عالمية, تقارير, سياسه, صحة, عاجل, هام , No Comment

وكالات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الثلاثاء إن إسرائيل تمنع دخول مواد أساسية من بينها محاقن تطعيم وزجاجات حليب للأطفال إلى غزة، مما يحول دون وصول وكالات الإغاثة إلى المحتاجين في القطاع المنكوب بالحرب.

وفي الوقت الذي تمضي فيه يونيسف في حملة تطعيم واسعة النطاق للأطفال في ظل وقف إطلاق النار الهش، قالت المنظمة إنها تواجه تحديات جدية في إدخال 1.6 مليون محقن وثلاجات تعمل بالطاقة الشمسية لتخزين قوارير اللقاح إلى غزة. وأضافت أن المحاقن تنتظر تصاريح الدخول منذ اغسطس.

وقال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم يونيسف “تعتبر إسرائيل المحاقن… والثلاجات من الأشياء مزدوجة الاستخدام، ونجد صعوبة بالغة في الحصول على التصاريح الجمركية وتجاوز عمليات التفتيش، ومع ذلك فهي ضرورية”.

ويشير مصطلح “الاستخدام المزدوج” إلى المواد التي تعتبرها إسرائيل ذات استخدامات عسكرية ومدنية محتملة.

وأكد مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي ذراع الجيش الإسرائيلي التي تشرف على تدفق المساعدات إلى غزة، أن إسرائيل لا تحدّ من دخول محاقن التطعيم أو المعدات المتعلقة بالتبريد.

وفيما يتعلق بالمنتجات مزدوجة الاستخدام، قال المكتب إنه يتوخى الحذر الشديد لضمان عدم استغلال حركة حماس للمساعدات لتعزيز قوتها العسكرية . وأضاف المكتب أنه يقدم “حلولا بديلة” للمنظمات الدولية من أجل دخول المساعدات المطلوبة، لكنه لم يتطرق إلى مزيد من التفاصيل.

وقال المكتب إن مئات الشاحنات المحملة بالغذاء والماء والوقود والغاز والأدوية والمعدات الطبية والخيام ومواد الإيواء تدخل قطاع غزة يوميا، وإن ذلك يجري بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة.

وأطلقت يونيسف يوم الأحد الجولة الأولى من 3 جولات من التطعيمات الاستدراكية للوصول إلى أكثر من 40 ألف طفل دون سن الثالثة ممن فاتهم التطعيم الروتيني من شلل الأطفال والحصبة والالتهاب الرئوي بعد عامين من الحرب في غزة.

وفي اليوم الأول من الحملة، جرى تطعيم أكثر من 2400 طفل بلقاحات متعددة. وقال بيريس “حملة التطعيم بدأت، لكن هناك جولتان، ونحتاج إلى إمدادات أخرى”.

وقالت يونيسف إن المزيد من المساعدات الإنسانية تدخل إلى غزة ولكن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع دخول بعض المواد الحيوية إلى غزة، بما في ذلك 938 ألف زجاجة من حليب الأطفال الجاهز للاستخدام وقطع غيار لشاحنات المياه.

وقال بيريس في مؤتمر صحفي بجنيف “هذا يعني أن هناك نحو مليون زجاجة حليب من الممكن أن تصل إلى الأطفال الذين يعانون من مستويات متفاوتة من سوء التغذية”.

وكان من المفترض أن يؤدي اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر  إلى تدفق المساعدات إلى أنحاء القطاع، لكن وكالات الإغاثة قالت مرارا إنه لم يتم إدخال ما يكفي لتلبية احتياجات السكان الذين يعانون من سوء التغذية والبالغ عددهم نحو مليوني نسمة.