“ولاء فاروق ” ضحية .”.رشا ذيادة ” ..بقلم د.صباح الحكيم

ماتت “ولاء فاروق” مدير إدارة الدعم ونواقص الإدوية بعد صراع طويل مع ” “العمل ” وليس ” المرض ” ماتت بعد أن فقدت كل وسائل الأمان والراحة والدافع للحياة سواء  عمل أو حياة إجتماعية ..ماتت بعد أن شعرت بالقهر من كل مسئول حاولت أن تتواصل معه حتى يساندها بل ويسمعها لكى يحل مشاكلها التي كانت تخص بالأكثر مشاكل العمل وليس مشاكل شخصية .ماتت قهرا بداية من ظلم دكتور “أحمد عماد الوزير السابق” وباستبداد دكتورة” رشا زيادة “رئيس الادارة المركزية للشئون الصيدلية ورفض وزيرة الصحة الحالية”دكتورة هالة زايد ” التي لاتسمع الا نفسها أن ترد إليها حقها.والتى تواصل مسيرة القهر لكل من هو ناجح وتحتفظ بكل ما هو ضعيف وفاشل .

“ولاء فاروق ” كانت تعمل بإدارة نواقص الأدوية منذ عام 2012 وهى ثانى إدارة يتم إنشائها للتعامل مع نواقص الادوية على مستوى العالم وفور إنشاء الإدارة قام رئيس الإدارة المركزية في ذلك الوقت باستدعاء المكتب الاقليمى لمنظمة الغذاء والدواء الامريكية لإعطاء ورش عمل وكيفية بناء قواعد للبيانات ووضع حل لجميع مشكلات النواقص .وفعلا بدأت “ولاء”  العمل بعد التدريب ونقل الخبرةعلى رصد النواقص من الادويه ومتابعه ثم إيجاد حل للمشكلات وذلك على مدى 6 سنوات كانت تقوم برصد النواقص والتعامل مع كل المشكلات وليس الحصر .ثم جأت أزمة نقص البنسلين طويل المفعول .

وهنا كانت بدايه الحرب على ” ولاء فاروق “والكل يعلم كيف كانت هذه الازمة لأن البنسلين طويل المفعول كان يتوفر للسوق المصرى بناء على العلاقةالتعاقدية بين الشركتين وهما “أكديما انترناشونال ” والوكيل المستورد “تكنوفارما ” ولايمكن لأحداهما استيراد الصنف دون موافقة  الآخر

ومن هناكانت الأزمة وقامت ولاء برصد نقص مستحضرات البنسلين طويل المفعول وعلى مدى أربعة اشهر وحتى نهاية سبتمر 2017كان يتم التغطية عن طريق المهن الطبية “مجموعه اكديما ” وشركه ” النيل ” القابضة للأدوية ولكن بكميات لاتكفى احتياج السوق وهنا حدثت الطامة الكبرى .بعد مقابلة الدكتورة ألفت غراب بالدكتورة رشا زيادة وقد ابلغتها الدكتورة ألفت بفسخ التعاقد مع المستورد “تكنوفارما ” وطلبت من الدكتورة “رشا زيادة ” السماح لشركة أكديما انترناشونال باستيراد الصنف بكمية كافية لتغطية السوق ولكن للأسف وبكل عجرفة قالت “د.رشا زيادة “نحن لسنا في حاجة لإعطاء استثناءات وان السوق ليس به عجز في البنسلين طويل المفعول وبدأت الحرب الداخلية والنفسية بين الدكتورة “ولاء ” مديرة إدارة النواقص ” وبين “د.رشا زيادة “.وبدأت مشكلة البنسلين تتفاقم وعندما قدمت ولاء مذكرة للدكتورة “رشا زيادة “قالت لها “انتى جاية تضيعى وقت على صنف تافة زى ده” وانا عارفة ايه اللى موجود وازاى تخاطبى رئيس قطاع الصيادلة في مصر ” وقد كانت سلسلة من القهر والإضطهاد نقلها لمكان آخر .وعندما ذهبت “ولاء ” لأخذ جزء من حقها وذهبت لوزير الصحة السابق وكتبت له مذكرة بالنواقص وبما يجرى في إدارة الصيدلية ومدى التجاهل حتى في الحلول المقترحة من” ولاء” بعد أخذ ورش عمل ودورات تدريبة لهذة الأزمات .

الإ ان” أحمد عماد”  كالعادة حول المذكرة” لرشازيادة ” التي قامت على الفور بنقلها الى مكان أخر تعسفيا .بل وبدأت في شغل “كيد النسا ” الى أن وصلت “ولاء ” الى مرحلة أخذ إجازة ايجباريا حتى لا تتعرض للإضطهاد والقهر ..وجاءت بعدها وزيرة الصحة “هالة زايد ” وكانت طاقة أمل “لولاء “.ولكن تدمرت أحلامها وأسودت الدنيا في عينيها.ولأن وزيرة الصحة لاتسمع الإ نفسها فقد قررت مد الخدمة “لرشا زيادة .وكالعادة الفشل يسود ويستمر وتموت الأشخاص ذو الكفاءات …تموت “ولاء ” قهرا ..تموت” ولاء “ظلما ..تموت “ولاء” لمجرد انها تطالب بحقها الذى هو حق المريض المصرى وليس لها شخصيا …

وهنا السؤال  أين الرقابة الإدارية من “د.رشا زيادة”  بعد كل هذه الشكاوى ؟ لماذا تحتفظ وزيرة الصحة بالدكتورة “رشا زيادة ” ؟ …من يرجع حق ” الدكتورة ولاء فاروق ” ؟؟  كيف نستطيع النهوض بهذه البلد وهؤلاء الفشلة مازالو في مناصبهم ….(.نداء لرئيس الجمهورية “صناعة الدواء ياريس ”  )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.