عاجل
غدًا .. “المركزي” يطرح أذون خزانة بقيمة 120 مليار جنيه“ثاندر” و”هيرميس”تتصدران نشاط الوساطة .. و”فاروس” تظهر فى المقدمة 85.1 مليار جنيه ارباحا نقدية وزعتها شركات البورصة على مساهميها منذ بداية العام619.4 مليار جنيه قيمة تداولات السندات وأذون الخزانة بالبورصة فى أسبوعمحافظ المركزي : تداول الجنيه المصري دوليًا خلال 5 سنواتبنك التنمية الصناعية يتيح حلولًا تمويلية متعددة لدعم المشروعات الصغيرة تعرف على اسعار الذهب اليوم في مصر .. عيار 21 عند 6300 جنيهبعد موجة من الارتفاعات.. الدولار يعاود استقراره أمام الجنيه اليومقيم تداولات البورصة المصرية تقفز إلى 777.3 مليار جنيه فى أسبوعالبورصة المصرية تخسر 102 مليار بتداولات الأسبوع المنتهيغدًا .. “المركزي” يطرح أذون خزانة بقيمة 120 مليار جنيه“ثاندر” و”هيرميس”تتصدران نشاط الوساطة .. و”فاروس” تظهر فى المقدمة 85.1 مليار جنيه ارباحا نقدية وزعتها شركات البورصة على مساهميها منذ بداية العام619.4 مليار جنيه قيمة تداولات السندات وأذون الخزانة بالبورصة فى أسبوعمحافظ المركزي : تداول الجنيه المصري دوليًا خلال 5 سنواتبنك التنمية الصناعية يتيح حلولًا تمويلية متعددة لدعم المشروعات الصغيرة تعرف على اسعار الذهب اليوم في مصر .. عيار 21 عند 6300 جنيهبعد موجة من الارتفاعات.. الدولار يعاود استقراره أمام الجنيه اليومقيم تداولات البورصة المصرية تقفز إلى 777.3 مليار جنيه فى أسبوعالبورصة المصرية تخسر 102 مليار بتداولات الأسبوع المنتهي

“وزير الشيوخ” و”شيخ الوزراء”.. بقلم – مختار محمود

مقالات , No Comment

الحمد لله الذى لا يُحمدُ على مكروهٍ سواه، فقد تم تجديد الثقة فى “وزير الشيوخ”، ضمن التعديل الوزارى الأخير، ليصير رسمياً “شيخ الوزراء”، برصيد 6 سنوات ونصف السنة، مؤكداً أنه رجل كل الحكومات والعصور والأزمان والمهام الصعبة والمتعددة .
لم أفرط فى التفاؤل مثل غيرى، ممَّن كانوا يحلمون بالإطاحة بـ “وزير الشيوخ”، واستبداله بـ “عالم دين حقيقى مستنيرٍ واعٍ مُجدد”، يعيد إلى المنبر هيبته، وإلى القبلة جلالها، وإلى الخطاب الدينى وقاره؛ فالكفاءة لم تعد، منذ زمن طويل، شرطاً للاختيار للمناصب الرفيعة أو الاستمرار فيها، ومن يتوهمون ذلك عابثون مُهرجون ساذجون، لا يتقنون فنون السياسة ولم يسلكوا دروبها الوعرة، مثل “وزير الشيوخ” و “شيخ الوزراء”.
بشكل شخصى.. توقعتُ أن يتم دمج عدد من الوزارات، فى التعديل الأخير، ضغطاً للنفقات، كما توقعت أن يتم دمج حقيبتى “الداخلية” و”الأوقاف” تحديداً فى حقيبة واحدة، يتولاها “وزير الشيوخ”، بما يمتلكه من خبرات وقدرات تتيح له ذلك. وأظن، وبعض الظن ليس إثماً، أنَّ هذا قد يكون مطروحاً فى قادم المناسبات والتعديلات، فهو يكاد يكون أخطر وزير فى العالم.
ومن نافلة القول.. أنَّ “وزير الشيوخ”، الذى صار “شيخ الوزراء”، متعدد المواهب، ولم يكن ليمانع من أن يتم إسناد وزارتى “الاستثمار” و”الإصلاح الإدارى” إليه، بدلاً من إلقاء أعبائهما على “رئيس الوزراء”، لا سيما أن إحدى الهيئات التابعة لـ “وزير الشيوخ” حققت خسائر مالية ومخالفات إدارية لا حصر لها، خلال السنوات الست الماضية. كما أن “وزير الشيوخ” لم يكن ليتأخر عن تلبية نداء الوطن، لو تم تكليفه أيضاً بوزارة الدولة لشؤون الإعلام، بدلاً من إسنادها لمن فشل فيها من قبلُ، ولا يلقى القبول الذى يلقاه “وزير الشيوخ”. وما كان لـ”وزير الشيوخ” أن يرفض وزارة الزراعة مثلاً، بدلاً من إسنادها لـ “مصرفى”، لا يعرف عن أمور الزراعة ما يعلمه “شيخ الوزراء”، ولن يستطيع سبر أغوارها، مثل “وزير الشيوخ”.
إن “وزير الشيوخ” الذى صار “شيخ الوزراء” قادرٌ بما أوتى من قوة وفطنة وذكاء ودهاء، على إدارة حزمة من الوزارات، فى وقت واحد، ودون كلل أو ملل، وبنفس النجاح والتميز اللذين لم يحققهما فى وزارته الأساسية، ما جعل مصر فى مرمى الحاسدين والحاقدين من الدول والبلدان التى لم تحظ بوزير مثل “وزير الشيوخ”، الذى صار “شيخ الوزراء”، ولا عزاء للمنابر، ولا تجديد الخطاب الدينى، الذى دخل بفضل مجهودات “شيخ الوزراء” و”وزير الشيوخ” غير مأسوف عليه “مرحلة التجميد”.. حتى إشعار آخر..