عاجل
منتخب مصر يواجه روسيا والبرازيل وديًا استعدادًا لكأس العالم 2026الوثائقية تعرض فيلم “الزعيم” احتفالًا بعيد ميلاد عادل إمام الـ 86موعد صرف معاشات يونيو 2026 .. تبكير الصرف قبل عيد الأضحى رسميًارئيس بعثة الحج: وصول أكثر من 18 ألف حاج من حجاج القرعة إلى الأراضي المقدسةوزير التعليم: لن يتم انتقال أي طالب للصف الأعلى قبل إتقان مهارات القراءة والكتابةالصحة: لا توجد أي إصابات بفيروس الإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ الجوية والبريةوزير الري: مصر ورواندا تتفقان على تنفيذ مشروعات لحصاد مياه الأمطار وإنشاء محطات للمياه الجوفية«تنمية البحيرات» تنفي استخدام دواجن نافقة في أعلاف الأسماكإطلاق «مهرجان القطن المصري» لدعم المشروعات الصغيرة وزيادة صادرات الغزل والنسيجوزيرة الإسكان: مصر نفذت 1.5 مليون وحدة سكنية ورفعت تغطية مياه الشرب إلى 99% ضمن خطط التنمية العمرانيةمنتخب مصر يواجه روسيا والبرازيل وديًا استعدادًا لكأس العالم 2026الوثائقية تعرض فيلم “الزعيم” احتفالًا بعيد ميلاد عادل إمام الـ 86موعد صرف معاشات يونيو 2026 .. تبكير الصرف قبل عيد الأضحى رسميًارئيس بعثة الحج: وصول أكثر من 18 ألف حاج من حجاج القرعة إلى الأراضي المقدسةوزير التعليم: لن يتم انتقال أي طالب للصف الأعلى قبل إتقان مهارات القراءة والكتابةالصحة: لا توجد أي إصابات بفيروس الإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ الجوية والبريةوزير الري: مصر ورواندا تتفقان على تنفيذ مشروعات لحصاد مياه الأمطار وإنشاء محطات للمياه الجوفية«تنمية البحيرات» تنفي استخدام دواجن نافقة في أعلاف الأسماكإطلاق «مهرجان القطن المصري» لدعم المشروعات الصغيرة وزيادة صادرات الغزل والنسيجوزيرة الإسكان: مصر نفذت 1.5 مليون وحدة سكنية ورفعت تغطية مياه الشرب إلى 99% ضمن خطط التنمية العمرانية

هل سنتركهم يسيطرون مرة أخرى ؟؟؟ 

مقالات , No Comment

 

هل سنتركهم يسيطرون مرة أخرى ؟؟؟

 

كانت اللافتات في بيوتنا وبعض المحلات خلال ستينيات القرن الماضي تحمل ( مواعظ وحِكم) تحث على الصبر والقناعة والإدخار ولا يخلو منزل من صورة الزعيم عن حب أو غصب.. فتجد لدى محل لافتة (الصبر مفتاح الفرج).. وأخر (القناعة كنز لا يفنى).. كلٌ حسب ما يتوافق مع قناعاته.. وكان البعض يضعها على الحائط وهو لايعرف ماذا تحمل.

الجميل أن هذه اللافتات كانت تباع فى جميع الأسواق وفي الميادين الشهيرة ومعظم الشوارع بوسط القاهرة وأمام المساجد الشهيرة.. تباع ببراويز أشكال وألوان وخطوطها كذلك وبأحجام مختلفة.

والغريب أن كثير من العامة كانت تعتقد بها وبعضهم يعتبرها بركة في المكان.. حتى ظهر مجموعة من الناس حرمت الصور على الحائط كما حرموا التماثيل التي كانت موجودة فى بعض البيوت وذكر صحفي كبير لي أن ابنه الذي التحق بالجامعة مؤخرا قال له التماثيل حرام.. حيث سيطرت الجماعة الإسلامية على حرم الجامعة وأخذت شبابها بعيدا لدرجة أن بعضهم كفر عائلته وحدث انقسام داخل الأسرة الواحدة وتم معاتبة كل فتاة لاترتدي الحجاب فارتدوه ترييح دماغ، وبدأت الحياة تتغير برعاية الدولة وتم إطلاق لقب الرئيس المؤمن على رئيس الدولة وعادت دور النشر ومطبوعاتها التي تؤيد هذا الاتجاه الذي تغلل فى كل مناحي الدولة التي استيقظت على عدة أهوال، فبدأت تقاوم اتجاها تغلل فى عروق الدولة وجاء حادث المنصة، ثم رأت الدولة منح فرصة سياسية لأصحاب هذا الاتجاه الذي استغل حاجة الناس فى العلاج والتموين بعد تخلى الدولة جزئيا عن دورها، وعانت مصر من تغلغلهم حتى كادوا يسيطروا وبطمع عام ٢٠١٢ على مفاصل الدولة إلا ان الله سلم بمصر وتعافت منهم بعد عام على يد الرئيس السيسي.. ولكن الآن وبعد ٥ سنوات آراهم يعودون داخل مؤسسات الدولة من جديد، ويتهمون معارضون وطنيون بأنهم أصحاب هذا التيار المدمر مع أن سجلهم شاهد على إنتماؤهم لهذا التيار، فهل سنتركهم يسيطرون مرة أخرى وبطريقة أخرى؟؟؟