نظرية الأعمار الستة.. بقلم-د. علاء عزت

بتأملي بالأشخاص ومظهرهم ومخبرهم .. وما يبدو على وجوههم وأجسادهم وتصرفاتهم من تأثير وتأثر .. خلصت إلى نظرية مفادها إن كل إنسان منا يعيش ويعايش بنفس اللحظة ستة أعمار .. هي ستة أعمار تصنيفية حياتية فعلاً .. منها عمرك الزمني .. وهو عمر الانسان بالميلاد “تاريخ الميلاد” .. ومنها عمرك الشكلي .. وهو ما يُقدّرهُ الآخرون لعمرك من شكلك العام ومظهرك .. وعمرك العقلي .. وهو مدى تقديرك الذاتي لنضوجك الإدراكي بعد ما اعتركته بك الحياة من تجارب وأحداث وما يقابلة من قيمة عددية عُمرية .. وعمرك العاطفي .. وهو تقديرك الذاتي لعواطفك الحالية ومدى جَذوتِها وما يوازبها من قيمة عُمرية عددية .. وعمرك الجنسي .. وهو تقديرك لإحتياجاتك ودرجة قوة رغبتك للجنس الآخر وما يوازيها من قيمة عمرية أيضاً .. وعمرك السلوكي .. وهو التقدير الذاتي الشخصي للعمر المناسب لسلوك تصرفاتك بم يقابله من قيمة عددية بالسنوات .. وعادة العمر السِلوكي هو مُحَصِلة تداخل وتفاعل الخمس أعمار السابقة مجتمعةً .. إذاً فعمرك سيدي وسيدتي ليس بتاريخ ميلادك قصراً فقط .. بل هو تحديداً هو قرارك وإختيارك .. الحسي والمعنوي أولاً .. فينعكس على المظهر والسلوك ثانياً .. ولا يُغفَل الجانب النفسي وانعكاساته ثالثاً .. وتبقى حقيقة راسخة .. أن لكل عمر بهجَتهُ وضياه .. وميزتهُ وحلاه .. فلّنعش جميعاً أعمارنا بأساس السلام والرضى النفسي .. والإتزان والتكافؤ العاطفي .. والإهتمام والثقة الذاتي .. مع العطاء والنضوج الأسري .. لنكون راضين ذاتياً .. ناضجين سلوكياً .. ونافعين مُجتمعياً .. فعُمرَك هو “قرارك”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.