عاجل
EMY TALKS الشريك الاعلامي لحفل WOMANIFEST 2026 من قلب المتحف القومي للحضارة المصريةأشرف عبد الباقي يكشف أسرار صناعة الإفيه والارتجال في «مسرح مصر»محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على غازي عنتاب ويواصل مطاردة صدارة الدوري التركيإسبانيا تتجه لحظر الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات في المدارس والمستشفياتوزارة الصحة الفلسطينية: 15 شهيدًا و38 مصابًا في غزة خلال 48 ساعةقوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدتين بجنوب لبنان وقصف مدفعي وتفجيرات في عدة مناطقالحماية المدنية تسيطر على حريق التهم مطعمًا بقرية دمرو في المحلة الكبرىموعد مباراة الزمالك ووادي دجلة اليوم في كأس عاصمة مصر والقناة الناقلةوزارة العمل تعلن عن فرص عمل جديدة في العبور برواتب تصل إلى 20 ألف جنيهالأرصاد تحذر من الشبورة المائية وارتفاع درجات الحرارة حتى السبت 7 نوفمبرEMY TALKS الشريك الاعلامي لحفل WOMANIFEST 2026 من قلب المتحف القومي للحضارة المصريةأشرف عبد الباقي يكشف أسرار صناعة الإفيه والارتجال في «مسرح مصر»محمد صلاح يقود طرابزون سبور للفوز على غازي عنتاب ويواصل مطاردة صدارة الدوري التركيإسبانيا تتجه لحظر الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات في المدارس والمستشفياتوزارة الصحة الفلسطينية: 15 شهيدًا و38 مصابًا في غزة خلال 48 ساعةقوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدتين بجنوب لبنان وقصف مدفعي وتفجيرات في عدة مناطقالحماية المدنية تسيطر على حريق التهم مطعمًا بقرية دمرو في المحلة الكبرىموعد مباراة الزمالك ووادي دجلة اليوم في كأس عاصمة مصر والقناة الناقلةوزارة العمل تعلن عن فرص عمل جديدة في العبور برواتب تصل إلى 20 ألف جنيهالأرصاد تحذر من الشبورة المائية وارتفاع درجات الحرارة حتى السبت 7 نوفمبر

من ورشة البلاط إلى جامعات لندن .. أكاديمي مصري يُحقق وعده لوالدته بعد 23 عامًا

أخبار مصر , No Comment

كتبت/ شيماء عصام

تداول عدد من مستخدمي موقع فيسبوك منشورًا مؤثرًا لأستاذ جامعي مصري يُدعى الدكتور أحمد إبراهيم، يُشارك فيه قصة تحقيقه حلمًا طال انتظاره دام 23 عامًا.

الدكتور أحمد، الذي يعمل حاليًا مدرسًا للهندسة الكيميائية بجامعة الملكة فكتوريا في إنجلترا، روى عبر صفحته الشخصية كيف نشأ في قرية “أم الحويطات” بمحافظة قنا، وكيف كانت أحلامه في الدراسة بالخارج تراوده منذ طفولته، حتى قبل أن تجرف السيول منزلهم بالكامل.

وقال في منشوره: “زمان، كنت دايمًا بقول لأمي: هفسّحك في لندن يا أمي.. ووقتها، بمقاييس الدنيا وقتها، كان ده أشبه بالمستحيل”.

وأضاف: “في إجازة الثانوية العامة، وأنا شغال في ورشة بلاط، كنت بكتب في كشكولي إنّي هسافر لندن أو برلين وأدرس هناك الدكتوراه، وكان اللي حواليا بيضحكوا عليّا”.

واختتم منشوره قائلًا: “النهارده، وبعد مرور 23 سنة، وفيت بوعدي .. وأخدت أمي، الحاجة هدية، في فسحة في لندن”.

القصة لاقت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين أشادوا بإصراره ووفائه بوعده، معتبرين قصته مصدر إلهام لكل من يملك حلمًا ويتمسك به رغم الصعوبات.