وكالات -مصطفى عامر
قال البابا ليو، بابا الفاتيكان،اليوم الاحد إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون الحروب وتصبح أيديهم ملطخة بالدماء، في لهجة حادة تأتي مع دخول حرب إيران شهرها الثاني.
وأضاف البابا ليو، أول بابا أمريكي للفاتيكان،خلال قداس أحد الشعانين في ساحة القديس بطرس: الرب يرفض الحرب ولا يمكن لأحد أن يستخدمه لتبرير الحرب، مشددا على أن صلوات من يشنون الحروب لن تُستجاب مهما كثرت.
ووفقا لـ التقارير لم يذكر البابا أسماء أي قادة بشكل محدد، لكنه كثف انتقاداته لحرب إيران خلال الأسابيع الماضية، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار ووقف الغارات الجوية العشوائية التي تؤدي إلى سقوط ضحايا.
وأكد البابا ليو، المعروف بحرصه على اختيار كلماته، أن السلام يجب أن يكون الخيار الأول وأن أي استخدام للدين لتبرير العنف مرفوض تماما.

بييرباتيستا بيتسابالا
من جانب اخر وفي تطور لافت، تلوح بوادر أزمة بين الفاتيكان وإسرائيل، بعد قيام الشرطة في القدس بمنع شخصيات كنسية رفيعة من دخول كنيسة القيامة.
وبحسب المعلومات، تم تسجيل كل من بييرباتيستا بيتسابالا، أحد أبرز الشخصيات في الفاتيكان، إلى جانب فرانشيسكو باتون، مما أدى إلى منعهما من الدخول إلى الكنيسة.
وكان الاثنان يعتزمان إقامة صلاة محدودة تضم 4 أشخاص فقط بمناسبة أحد الشعانين، بعد إلغاء الصلوات الجماعية بسبب الحرب، إلا أن الشرطة رفضت السماح لهما بالدخول، مستندة إلى القيود الأمنية.
الحادثة أثارت تساؤلات حول تداعياتها المحتملة على العلاقات بين الجانبين، خاصة في ظل حساسية المواقع الدينية في القدس، خاصة مع منع الاحتلال المسلمين للصلاه أيضا في الأقصى منذ أسابيع.
