عاجل
هيئة الشراء الموحد تبحث مع شركة صينية التعاون في مجال التكنولوجيا الطبيةالسكة الحديد تشغل قطارات إضافية على خط القاهرة والإسكندرية والحمام .. تعرف على المواعيدتداول 15 ألف طن و750 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالأوبرا تواصل احتفالاتها بانتصارات أكتوبر .. «فلاحون مقاتلون» يستعرض سيرة عبد الله النديمواتساب يفرض حظراً جديداً على الأجهزة القديمةالإفراط ونقص الملح يؤثران على الذاكرة .. دراسة تكشف دور الأمعاء في صحة الدماغكينيا تعلن أول إصابة بإيبولا .. الصحة العالمية تكثف جهود احتواء تفشي سلالة بونديبوجيومهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يختتم دورته السادسة .. تكريم نادية الجندي وشريف منيرمحمد صلاح ضمن أعلى 10 لاعبين دخلاً في العالمالوقائع المصرية تنشر قرارين لوزيرة الإسكان بشأن معايير تصميم المستشفيات وحذف عقار من سجلات التراثهيئة الشراء الموحد تبحث مع شركة صينية التعاون في مجال التكنولوجيا الطبيةالسكة الحديد تشغل قطارات إضافية على خط القاهرة والإسكندرية والحمام .. تعرف على المواعيدتداول 15 ألف طن و750 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالأوبرا تواصل احتفالاتها بانتصارات أكتوبر .. «فلاحون مقاتلون» يستعرض سيرة عبد الله النديمواتساب يفرض حظراً جديداً على الأجهزة القديمةالإفراط ونقص الملح يؤثران على الذاكرة .. دراسة تكشف دور الأمعاء في صحة الدماغكينيا تعلن أول إصابة بإيبولا .. الصحة العالمية تكثف جهود احتواء تفشي سلالة بونديبوجيومهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يختتم دورته السادسة .. تكريم نادية الجندي وشريف منيرمحمد صلاح ضمن أعلى 10 لاعبين دخلاً في العالمالوقائع المصرية تنشر قرارين لوزيرة الإسكان بشأن معايير تصميم المستشفيات وحذف عقار من سجلات التراث

مدربان مغربيان يصنعان التاريخ في نهائي كأس العرب بين المملكتين الأردنية والمغربية

أخبار عالمية, تقارير, رياضة, هام , No Comment

كتبت – تسنيم مصطفى

يحمل نهائي كأس العرب بين منتخبي الأردن والمغرب طابعًا استثنائيًا، لا يقتصر فقط على التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى الرمزية والتاريخ والقصص المتشابكة التي تجعل المواجهة واحدة من أكثر النهائيات العربية خصوصية.

المفارقة اللافتة أن المدربين في النهائي مغربيان؛ إذ يقود منتخب الأردن المدرب جمال السلامي، أحد الأسماء المغربية البارزة، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للنشامي، بينما يقف على دكة منتخب المغرب المدرب طارق السكتيوي، في محاولة لإعادة اللقب إلى خزائن “أسود الأطلس”.

منتخب الأردن يحقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى نهائي كأس العرب للمرة الأولى في تاريخه، بعد مسيرة قوية ومباريات كبيرة أثبت فيها قدرته على مقارعة كبار القارة، حيث كان أفضل إنجاز سابق للنشامى هو المركز الرابع عام 1988، قبل أن ينجح الجيل الحالي في كسر الحاجز وبلوغ المشهد الختامي، حاملًا طموحات شعب كامل.

على الجانب الآخر، يخوض منتخب المغرب النهائي العربي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له التتويج باللقب عام 2012، ويأمل في استعادة الأمجاد وتأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات العربية، خاصة في ظل الأداء المتوازن والانضباط التكتيكي الذي ظهر به خلال مشواره في البطولة.

النهائي لا يُمثل مجرد مباراة على لقب، بل صدام بين حلم أردني يُولد للمرة الأولى، وطموح مغربي يسعى لترسيخ الهيمنة، وبين مدربين من المدرسة نفسها، تختلف الألوان وتتوحّد الأفكار، ليبقى السؤال مفتوحًا: هل يبتسم التاريخ للأردن لأول مرة؟ أم يعود الكأس إلى المغرب مجددًا؟