كتبت / الاء طه
قالت منظمة “ناهد إسلام” الحقوقية، التي شاركت في تنظيم الاحتجاجات، قالت في مقطع مصور نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي إن قادة الاحتجاجات الطلابية تحدثوا بالفعل مع محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام من أجل أن يكون رئيسا للحكومة المؤقتة، خلفا لرئيسة الوزراء المتنحية الشيخة حسينة.، الذي وافق بدوره على تولي المسؤولية بالنظر إلى الوضع الحالي في البلاد.
وأضافت “ناهد إسلام” إن المحتجين الطلاب سيعلنون عن مزيد من الأسماء للحكومة، وإنه سيكون من الصعب على القيادة الحالية تجاهل خياراتهم.
واجه يونس عددا من اتهامات الفساد وتم تقديمه للمحاكمة أثناء حكم حسينة.
وحصل يونس على جائزة نوبل عام 2006 لريادته في عمليات الإقراض الصغيرة. وقال إن اتهامات الفساد الموجهة إليه كانت بدافع الانتقام.
واستقالت حسينة وفرت من البلاد يوم الإثنين بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة لنظام المحاصصة للوظائف الحكومية والتي تحولت إلى عنف وإلى تحد أوسع لحكمها الذي دام 15 عاما.



