تحولت مؤتمرات الشباب من منتدى للحوار فقط إلى ملتقى يذهب إليه الشباب بأفكار ودراسات ويأتى إليه المسؤولون برؤى جديدة.. دمج مقترحات الشباب ورؤى الخبراء قدم لنا عددا من المشروعات الناجحة وأتاح الفرصة للشباب للوصول إلى تحقيق أحلامهم.. مؤتمرات الشباب قدمت لنا أكاديمية التدريب التى قدمت لمصر حوالى ألف شاب من القيادات التى تولى بعضها مناصب مهمة تصل إلى مساعدى الوزراء والمحافظين.. إنها حقبة الشباب فعلا، ولما لا ومصر الآن طبقا للتعريف الديموجرافى دولة شابة تصل بها نسبة الشباب إلى حوالى 65%، أى أن لدينا قوة دافعة وصانعة للمستقبل، والرئيس هنا لا يفتح حوارا فقط مع الشباب، دائما يستمع ويستجيب ويقرر ويمنح الأجيال القادمة الفرصة تلو الأخرى ليشاركوا فى كتابة تاريخ مصر.. وإذا كانت أكاديمية التدريب تقدم لنا عناصر شابة وقيادات جديدة نأمل أيضا أن تمتد فروعها إلى المحافظات حتى يمكن استيعاب أجيال الشباب وإعداده من المتميزين فى كل المحافظات.. إن صناعة جيل جديد وبناء الإنسان المصرى هو الهدف الذى يسعى إليه الرئيس.. بدأ ببناء الدولة فأعد لها جيشا قويا حديثا من أبناء جيلهم ليحمى به الدولة الحديثة.. أمن لهم الداخل بشرطة تم تحديثها وقيادات شابة كشفت عنها أيضا حركة الداخلية الأخيرة، حيث يتولى الضباط الشباب الآن أغلب المناصب القيادية، وبينما يدافع جزء منهم عن تراب الوطن فى سيناء يقف الآخرون فى الداخل ليحموا البناء الجديد.. واجه الرئيس تحدى التدهور الصحى ونجحت حملة فيروس سى وحملات أخرى فى حماية الشباب المصرى من كارثة الموت نتيجة لانتشار الأمراض.. سياسة صناعة جيل جديد وبناء الإنسان المصرى يحرص الرئيس عليها فى كل خطواته.. اهتمام بالصحة..تطوير للتعليم.. سكن وحياة بكرامة.. بنية أساسية حديثة تستطيع أن تضمن حياة جديدة للشباب.
والآن جاء دور الشباب.. نعم يضرب الشباب من أبناء القوات المسلحة والشرطة يوميا المثل والقدوة لحب الوطن والتضحية من أجله ولكن هناك مجالات أخرى اتجهوا إلى المشروعات الصغيرة.. تجارب ناجحة فى محافظات عديدة أيضا أبطالها شباب خذوهم قدوة لكم.. اتجهوا للعمل فى المدن الجديدة والطرق الجديدة.. علينا أن نخرج من أحضان الأسرة الصغيرة إلى أحضان الوطن الكبيرة فى كل مكان شاركوا فى تعمير مصر وبنائها.. فالمستقبل لكم وبكم.. القادم أفضل بكم ما دام الهدف هو بناء مصر.. مصر التى بدأت كتابة تاريخها الحديث معكم.
