عاجل
جهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًاجهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًا

ليس على “الإخوانى المتقاعد” حرَجٌ.. بقلم – مختار محمود

مقالات , No Comment

ليس على الإخوانى المتقاعد، منتحل “درجة الدكتوراه” حَرَجٌ، فيما يرغى ويزبد، ويهرف بما لا يعرف. هذا ليس ذنبه، بل ذنب من يستضيفه ويفسح له المجال. قبل أقل من عام ظهر “الإخوانى المتقاعد” برفقة صديقه الصدوق “الباز أفندى”، والغربان على أشكالها تقع، ليقول قولاً حاسماً حازماً، ربما لم يقل أصدق منه طوال حياته وهو: ” لا تأخدوا كلاماً عن أى شخص كانت له علاقة بجماعة الإخوان”، وكأنه نسى أنه كان واحداً منهم، ولكنه كان خامل الذكر، قليل القدر، عديم الأثر، فطردوه شر طردة، ليزعم فيما بعد أنه انشق عنهم واعتزلهم. “المصالح تتصالح”، و “الغاية تبرر الوسيلة”.. قاعدتان تشكلان سلوك الإخوان، من بقى فى خندقهم، ومن طردوه، ومن اعتزلهم، وتنسج خيوط مذهبهم فى حياتهم الدنيا. “الإخوانى المتقاعد” ذهب مغاضباً عندما وجد نفسه “صفراً” على الشمال داخل الجماعة الإرهابية، زاعماً انشقاقه عنها. وعندما وضعت الثورة الأخيرة أوزارها، توهم أنه سوف يكون من المحظيين المحظوظين، فوجد نفسه مجدداً صفراً على الشمال، فادعى كذباَ الاعتزال وتوارى كرهاً عن الأضواء، فلم يُعره أحدٌ أيضاً اهتماماً ولا سأل عنه ولا سأله عودة. فى كل تحولاته ومحطاته يُشبه “الإخوانى المتقاعد”، سقط المتاع. ومؤخراً خرج من منفاهُ، ليقدم فروض الولاء والطاعة، لعل وعسى ألا يظل صفراً على الشمال، لا يزال يراوده الأمل فى أن ينتقل إلى اليمين. أهل الحل والعقد يدركون أنه بلا وزن ولا قيمة، فتجاهلوه. “الإخوانى المتقاعد” انضم إلى زمرة الشتامين فى مقام الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وخاض مع الخائضين، وحاول أن يؤدى دور البطولة فى فيلم هابط، متخيلاً أن أحداً سوف يعيره اهتماماً أو تقديراً. “الإخوانى البرجماتى المتقاعد” مارس هوايته فى الإساءة والتجاوز والتطاول تارة على الأزهر الشريف، وتارة على إمامه الأكبر، وخاض فى قضية أكبر منه ومن إخوانه وهى “تجديد الخطاب الدينى”، التى تحولت إلى مضغة فى أفواه الصغار والأقزام الذين يقولون منكراً من القول وزرواً. هذا زمن “الرويبضة”، وهو كذلك. يستأسد “الإخوانى المتقاعد” على رجل يقول: “ربى الله”، ويلقى التقدير والاحترام من العالم كله إلا وطنه. لا كرامة لنبى فى وطنه، وزامر الحى لا يطرب. فى محاولة رخيصة للفت الأنظار”، قال “الإخوانى المتقاعد” كلاماً رخيصاً سخيفاً يليق به. يريد “الرويبضة” أن يهتم به القوم، ويستخدموه. هو ليس مشغولاً إلا بنفسه. يروق له دور “النائحة المستأجرة”، ولو أنه هذه المرة أشبه بـ “نائحة متدربة أو متطوعة”. ومهما فعل وقدم من خدمات سوف يبقى “الإخوانى المتقاعد” صفراً على الشمال، وسوف يبقى له من اسمه حظ وافر ونصيب كبير.