قانون العادة هو دس السم بالعسل حتي يصبح عادة بشرية
اصبحنا أمة في خطر والسبب قانون العادة
انتهي زمن الحروب بالأسلحة وأصبحت حروب اخلاق وهي أشد وطأة وأشد تدميرَ
تربيت منذ نعومة أطافري علي أن الفن يحمل رسالة سامية وذلك لتأثير الفن علي تكوين الافكار والمعتقدات والقيم والتي تؤثر في تكوين الشخصية الانسانية السليمة والصحيحة
ولكن ما يبث مؤخرا علي القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي يعزز ويرسخ قانون العادة وهذا ما يروج له فيلم “أصحاب ولا عز”
انتبهوا أيها السادة إلي قانون العادة فما نرفضة اليوم سيصبح واقع غدا وسنقبله وفقاً للقانون العادة
فهذا الفيلم يدعوا الي التسامح والتعايش السلمي مع كل ما هو محرم في كافة الأديان السماوية والمجتمعات العربية
فهذا الفيلم يروج باسم الحرية والإبداع الي ممارسة الزنا والخيانة الزوجية والترويج للمثلية الجنسية والمنادة بحرية المرأة حين تبلغ الثامنة عشر من عمرها فيحق لها الابتعاد عن بيت الاسرة وتكوين علاقات مشبوه باسم الحرية وحتي الحياء …كل ذاك واكثر سيخضع لقانون العادة
فهناك قوة ناعمة تروج لتلك الافكار بأسم الحريات والابداع الفني كل ذلك سيؤثر في افكار ومعتقدات شبابنا الذين سيقودون حركة التنمية المجتمعية باعتبارهم شباب المستقبل وما يغرس لديهم سيُكون أفكارهم وسيخضعون لقانون العادة في العاجل القريب
لماذا تريد القوة الناعمة بشبابنا وفتياتنا السير عكس الفطرة الانسانية فالإنسان بفطرته السليمة يرفض كل ما لا يوافق فطرتة بغض النظر عن ديانته واذا استمر الحال علي ما هو عليه دون رادع للاسف سنخضع جميعاً لقانون العادة
منذ زمن ليس ببعيد كنا نرفض ان يكون شعر الشاب علي هيئة ذيل حصان أو أن يكون اطول من شعر البنات وكنا نرفض ايضا ارتداء البنطال الضيقللبنلت والاولاد او المقطع ولكن بفضل قانون العادة قبلنا هذا الوضع وانتشر بشكل رهيب في الاوساط الشبابية
لماذا الإصرار علي نشر الفساد في المجتمعات العربية والاسلامية أفيقوا أيها العرب
واحذروا والله إن كلمة يقولها إنسان تهوي به سبعين خريفاً في نار جهنم
واحذروا قول الله تعالي : إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
لا تكن شيطان اخرس عن الحق وارفض بكل ما أوتيت من قوة هذا العبث في أخلاقنا وكن إيجابي حتي ينعم أبناءنا وأبناءك في المستقبل بمجتمع يرفض الرزيلة ويقبل الفضيله حتي لا تنهار الاسرة فينهار المجتمع
نحو مسنقبل أفضل ولا اعتقد ذلك مع غياب الدين وغياب الاخلاق وغياب المؤسسات التربوية عن القيام بدورها كما ينبغي
بقلم د.ميسون الفيومي
استاذ العلوم السلوكية واستشاري علاقات اسرية
