كتبت/ إيناس أبوالفضل
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان فؤاد المهندس، أحد أبرز نجوم الكوميديا في السينما والمسرح العربي، والذي ارتبط اسمه بثنائية فنية وإنسانية مميزة مع الفنانة شويكار، وقدما معًا مجموعة كبيرة من الأعمال التي ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
بدأ اللقاء الفني بين فؤاد المهندس وشويكار من خلال مسرحية «السكرتير الفني»، لتتطور العلاقة بينهما سريعًا من التعاون على خشبة المسرح إلى قصة حب وزواج استمر نحو 20 عامًا.
روت شويكار في لقاءات سابقة أن فؤاد المهندس فاجأها بطلب الزواج أثناء عرض مسرحية «أنا وهو وهي»، عندما خرج عن النص وقال لها أمام الجمهور: «تتجوزيني يا بسكويتة».
وبعد انتهاء تصوير فيلم «هارب من الزواج»، قرر الثنائي إتمام الزواج، حيث كانت شويكار ترتدي في المشهد الأخير فستان زفاف وطرحة، بينما كان فؤاد المهندس يرتدي بدلة وكرافت.
واستغل الاثنان أجواء المشهد، وتوجها عقب انتهاء التصوير إلى المأذون في الثانية صباحًا لإتمام الزواج، برفقة المخرج حسن الصيفي وزوجته الفنانة زهرة العلا، وذلك في نوفمبر 1963.
استمر زواج فؤاد المهندس وشويكار لمدة 20 عامًا، قبل أن تنتهي العلاقة بالطلاق، لكن الانفصال لم يضع حدًا لتعاونهما الفني أو للعلاقة الإنسانية التي جمعت بينهما.
فقد عاد الثنائي للعمل معًا بعد الطلاق في عدد من الأعمال، من بينها مسرحيتا «روحية اتخطفت» و«مراتي تقريبًا»، ومسلسل «أحلام العنكبوت»، إلى جانب فيلم «جريمة إلا ربع».
وظلت علاقة الصداقة قائمة بين فؤاد المهندس وشويكار بعد الانفصال، واستمرت لنحو 20 عامًا حتى رحيل المهندس عام 2006، لتبقى قصتهما واحدة من أشهر الحكايات الفنية في تاريخ الكوميديا المصرية.



