عاجل
وزير المالية: 30% زيادة في موازنة الصحة و20% للتعليم خلال العام المالي الجديدترامب : قريبا .. سأتخذ قرارا نهائيا بشأن اتفاق إيرانالاتحاد الإيرانى لكرة القدم يطالب الفيفا بحسم التأشيرات لكأس العالميونيسف: سقوط 11 طفلا بين قتيل وجريح ​​كل 24 ساعة في لبنانفانس : لم نتوصل بعد لاتفاق مع إيران لكننا نقترب من ذلكنتنياهو يوجه بالسيطرة على 70% من قطاع غزةقلق في البنتاجون بعد تقارير عن تتبع أفراد بالجيش الأمريكيوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي فجر اليوم   ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران.. ولا أهتم بانتخابات التجديد النصفيالخارجية الإيرانية: طهران تندد بالهجوم الأمريكي على أراضيهاوزير المالية: 30% زيادة في موازنة الصحة و20% للتعليم خلال العام المالي الجديدترامب : قريبا .. سأتخذ قرارا نهائيا بشأن اتفاق إيرانالاتحاد الإيرانى لكرة القدم يطالب الفيفا بحسم التأشيرات لكأس العالميونيسف: سقوط 11 طفلا بين قتيل وجريح ​​كل 24 ساعة في لبنانفانس : لم نتوصل بعد لاتفاق مع إيران لكننا نقترب من ذلكنتنياهو يوجه بالسيطرة على 70% من قطاع غزةقلق في البنتاجون بعد تقارير عن تتبع أفراد بالجيش الأمريكيوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي فجر اليوم   ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران.. ولا أهتم بانتخابات التجديد النصفيالخارجية الإيرانية: طهران تندد بالهجوم الأمريكي على أراضيها

فى ذكرى رحيله .. محطات فنية فى حياة وحيد سيف “فنان الكوميديا”

فن و ثقافة , No Comment وحيد سيف

كتبت/ إيناس أبوالفضل

تحل اليوم الإثنين ذكرى رحيل الفنان الكبير وحيد سيف، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، صاحب الأداء المميز بتلقائيته وخفة ظله، وعباراته وقصصه التي لا تزال تتردد بين الجمهور حتى اليوم.

ولد وحيد سيف، واسمه الحقيقي مصطفى سيد أحمد سيف، في 20 مارس 1939 بمنطقة محرم بك بالإسكندرية. حصل على ليسانس الآداب قسم التاريخ من جامعة الإسكندرية، وخلال فترة دراسته انضم إلى الفرقة التمثيلية بالجامعة وشارك في عدد من المسرحيات، ما جعله يتجه نحو عالم الفن ويترك حلم العمل كمدرس للتاريخ.

وانطلقت مسيرته الفنية بشكل احترافي بعد انتقاله إلى القاهرة عام 1968، حيث عمل مع مسرح الريحاني وشارك في مسرحية “إنهم يدخلون الجنة”. ومع أن بداياته كانت على خشبة المسرح، إلا أن السينما كانت بوابته الحقيقية إلى قلوب الجماهير.

بدأت انطلاقته السينمائية عام 1969 بفيلم “صباح الخير يا زوجتي العزيزة”، ثم شارك في فيلم “خلي بالك من زوزو” عام 1972. أما اللحظة التي عرفه فيها الجمهور بشكل أوسع فكانت عبر فيلم “الحفيد” عام 1975، حيث قدّم دورًا صغيرًا لكنه ترك أثرًا كبيرًا، خاصة في مشهد العزومة الذي تميز بأدائه الفريد.

وشارك وحيد سيف في عشرات الأعمال السينمائية، من بينها: “4-2-4″، “الرجل اللي باع الشمس”، “الإخوة الغرباء”، “ليلة بكى فيها القمر”، “خلي بالك من جيرانك”، “الأيدي القذرة”، “مين يقدر على عزيزة”، “المتسول”، “أخو البنات”، “عائلة مشاغبة جدًا”، “آه وآه من شربات”، “حكاية في كلمتين”، “الكرنك”، “سواق الأتوبيس”، “غريب في بيتي”، “ومضى قطار العمر”.

وعلى خشبة المسرح، قدّم وحيد سيف العديد من العروض التي رسخت مكانته كنجم كوميدي، من أشهرها:
“شارع محمد علي”، “ربنا يخلي جمعة”، “عفوًا زوجتي العزيزة”، “زواج على نار هادئة”، “افتح المحضر”، “أنا عايزه مليونير”، “الحرامية أهم”، “دول عصابة يا بابا” وغيرها.

وتُعد مسرحية “شارع محمد علي” من أهم محطات نجوميته، حيث شارك فيها إلى جانب فريد شوقي وشريهان وهشام سليم، وحققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا. كما نجح في تقديم ثنائيات ناجحة مع نجوم مثل سمير غانم وسيد زيان ومحمد نجم.

ولم يقتصر عطاؤه على المسرح والسينما، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية والإذاعية، حيث شارك في أعمال مهمة مثل:
مسلسلات “المال والبنون”، “رحلة أبو العلا البشري”، “سامحوني مكنش قصدي”، إلى جانب أعمال إذاعية مثل “الكنز”، “عودة ريا وسكينة”، “وعلى باب الوزير”.

بعد رحلة فنية امتدت لحوالي نصف قرن، رحل الفنان وحيد سيف في 19 يناير 2013 عن عمر يناهز 74 عامًا إثر أزمة قلبية، وتم دفنه في الإسكندرية مسقط رأسه.

وبالرغم من رحيله، يبقى حضوره حاضرًا في ذاكرة الجمهور، حيث تملأ أعماله البيوت بالضحكات، وتؤكد أن الفن الصادق يترك أثرًا يمتد لأكثر من عمر صاحبه، ويمنحه الخلود.