عاجل
إسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدةإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدة

“عِيسىَ ومُحمَد والڤَالانتَين.. بقلم – د. علاء عزت

مقالات , No Comment

“الله محبة .. حب لأخيك ماتحبه لنفسك” .. بلسان رسولي الديانة المسيحية والإسلامية .. “أفشوا الحب بينكم تعلوا إنسانيتكم” .. ذاك مكنون رِسالَتي الحب والهداية للبشرية .. ولكننا ننساق لا إرادياً وبالكثير لاشعورياً .. وراء ما يُسَوَق إعلامياً أو دولياً وبالغالب تُجارياً وبالأغلب إهترائياً .. كيف يُقصر مكنون الحب على علاقة الحب بين الرجل والمرأة .. تلك دونية للمعنىَ السامي .. يشوبها مظلة غريزية بالأحرىَ دون السمو الإنساني الروحاني .. أين علاقة حُب الأب بأبنائه .. حب الأم لأسرتها .. حب الأخ اوالأخت لأخواتهم .. حب الأسرة الإيجابي للمجتمع .. حب قُطبَيِ الأمه وإتحادهم على مر الزمن .. حب الجميع النافع للوطن .. إيجابية ومدلول ذلك الحب الراقي المتجرد .. هو الحاكم لنتاجية مُسّمَاه .. وليس حجم او لون الدبدوب وثمن الهدية المرفقة بيداه .. كثير مما يُسّوَق بيننا ولنا .. مُغتَرَف بعقول غير واعية .. ونفوس مُترَدية .. ننساق إنسياقاً .. ونغترف من الإهتراء إغترافاً .. أين نحن جميعاً دون إستثناء من نشر قيَّم ومعاني الحب بيننا .. أصحاب الديانة الواحدة مفتونون متنابذون ويتقاتلون .. أصحاب اللغة الواحدة يتعادون ولصلة الرحم قاطعون .. ضِلعَي قوام الوطن ينخر سوس الفتنة بينهما كثيراً لتقويض تؤامتهما .. أفراد الأسرة الواحدة يتناحرون على الأنانية النفعية .. أقرباء يطحن بعضهم البعض سُماً وحقداً مَرَضيا ً .. أصدقاء وصديقات يجمعهم الغِل والحقد والصغينة مجرد إنتهاء جلساتهم الودّية .. زملاء العمل يفترس بعضهم البعض سعياً لمنافع شخصية لا للنفعية الخدمية .. كراهية علنية بين كافة المذاهب مُدَعّيَة الوطنية .. أين الحب رسالة السماء على عيسى ومحمد من ذلك الڤالانتين “دَبدوبي الرمز والعقلية” !!.. فالحب مِنهاج سعادة الحياة أبداً.. أساس جميل التعاملات اليومية.. ودستور قويم التراحُم لسِمو البشرية..