علماء يبحثون ابتكار شريحة تثبت في الجلد لتحديد الطعام الذي يحتاجه الجسم

ماذا لو تمكن العلماء من اختراع رقاقة إلكترونية مثبتة في الجسم لتمييز الطعام الذي يحتاجه عن غيره من الأطعمة؟

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تقريرا عن خطة لحمية مستقبلية يسعى لها العلماء، تتعلق بتثبيت رقاقة في الجلد من شأنها أن تحدد الأطعمة التي يجب أن نشتريها وفقًا لمكونات الحمض النووي بحلول عام 2035.

يقول دكتور مورجين جاي، خبير التغذية المستقبلية، إن الحميات الغذائية ستتحول لنمط منتشر بين البشر في المستقبل، من خلال آلية جديدة تتعلق باختيار الأطعمة عن طريق الحمض النووي؛ لإخبار الأفراد باحتياجاتهم اليومية.

وكشف جاي عن أن البشر قد يرتدون شريحة في جلودهم بحلول عام 2035، مما يدل على أنه أي طعام سيتوجه الإنسان لشرائه سيتم تمييزه بالنسبة لنقص الفيتامينات في الجسم.

وأوضح جاي أن هذه الشريحة ستحدد بشكل كبير المتطلبات الغذائية الفردية، لافتا إلى أنه سيمكن قياس الحمض النووي للجسم والميكروبيوم -الميكروبات المتعايشة مع الإنسان- بجهاز محمول في اليد، عن طريق التنفس بواسطة أنبوب، ومن عينة التنفس يمكن معرفة النسبة التي يحتاجها الجسم من فيتامين معين، معبرا: “عندما نذهب للتسوق يمكننا مسح ذراعنا على طعام معين، وسيصدر صوتًا من الشريحة لتحديد ما إذا كان هاما للجسم أم لا”.

فعلى سبيل المثال، إذا كان أحد الأشخاص يعاني من نقص فيتامين (ج)، وقام بمسح الشريحة على فاكهة البرتقال؛ فستصدر الشريحة صوتًا لإخباره بأن البرتقال مصدر جيد لفيتامين (ج).

ولفت جاي إلى أنه في البداية سيكون الاختراع مثبتا على الهواتف المحمولة، وفي النهاية سيتم تضمينه في اليد، في المنطقة الواقعة بين إصبعي السبابة والإبهام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.