عاجل
نقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامنقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عام

صدور ترجمة عربية لكتاب “الشعر والمنظر ” للفرنسى ميشيل كولو

فن و ثقافة , No Comment

صدرت حديثا ترجمة عربية لكتاب “الشعر والمنظر.. من الرومانطيقية إلى أيامنا” للكاتب الفرنسى ميشيل كولو ترجمة ندى عيسى، وذلك عن “كلمة”.

الكتاب: “يثير المنظر منذ ربع قرن مطلبا اجتماعيا متزايد الإلحاح والتنوع، يجهد المعنيون بالمناظر فى إرضائه، إضافة إلى اهتمام خاص من لدن العديد من العلوم الإنسانية والاجتماعية. ويبدو من الضرورى اليوم تكافل جميع هذه الميادين بغية الإحاطة بمختلف جوانب المنظر. فهو ظاهرة متعددة الأبعاد ونقطة تقاطع حقيقية لمساهمات الطبيعة والثقافة والتاريخ والجغرافية والفرد والمجتمع والواقع والمتخيل والرمزى”.

ضمن هذا الإطار كان لسؤال المنظر فى الأدب أن يطرح بدوره وفق أسس جديدة، مفضيا منذ ما يقرب من عشرين عاما إلى أبحاث متعددة، فضلا عن أن الكتاب أنفسهم لم يكفوا يوما عن ربط ممارستهم وتفكيرهم بأفق ما يشكل المنظر فى الشعر، كما فى كل سياق آخر، مكانا مشاعا يخصنا جميعا وفضاء حرية ممنوحا لحساسية كل منا وإبداعه. وبذا يهيئ أرضية مشتركة تمكن الفرد من التواصل الحقيقى مع الجماعة دون التخلى عن ذاته، وفيها تكمن صيرورة الحضارة بصفتها نتاجا جماعيا