رؤيه شخصية …بقلم د.محمد القاضي

رؤية شخصية
عن حال وزارة الصحة التى سيواجهها اى وزير قادم !؟
لانها تحتاج الى تغيير جذرى فى كل عناصرها حيث تم تجريفها من كل الكفاءات حرفيا وتغيير استراتجيتها رأسا علي عقب بدلا من وقائى ورعاية اساسية بجانب خدمات علاجية من بعض خدمات المستوى الثانى لهرم الخدمات الصحية وتوافر الادوية والمستلزمات الطبية والوقائية ،
الى انعدامها تقريبا واصبح الطب العلاجى هو المسيطر كليا مع شيوع العلاج على نغقة الدولة التى تذهب كل اموالة لجيوب اعضاء هيئة التدريس لكونهم هم القائمبن بالعمل فى المستشفيات ذات المستوى الثالث التابعة لوزارة الصحة ،
واصبح الاطباء فى المستشفبات المركزية والعامة فى موت زوءام بما لا يتصورة عقل لانهم بيشتغلوا ايضا عمليات جراحية من المستوى الثانى
ولامانع ان يذهب الجزء الباقى لفئات العاملين ” اداريا ” فى انهاء اجراءات صدور قرا.ر علاج باجور ومكافئات عالية لم نتعودها فى وزارة الصحة ،
وللأسف اصبح جزء كبير من استراتيجية الصحة قائم على مبادرات فقط
ليس تأثير وفبركة اعلامية لانها مبنية على احصائيات غير حقيقية تتناقض واقعيا وفى الحقبقة مفرغة من مضمونها ،
ده بالاضافة خلو الوزارة تماما بكل ما تعنية الكلمة من اى قيادات كفء ،
وتوارى الاكفاء من العلث الذى يرونة بالوزارة حاليا منذ سنوات ،
ولهيمنة فجة لوزارة الصحة على هيئة علاجية المفترض مستقله بالقانون ” التأمين الصحى القديم والجديد ” وفرض قيادات ليس لهم أى خبرة عملية تأمينية وده شأن آخر ،
ونظام تعيين بمسمى تكليف انتفت كل اسباب تشريعة فى الستينات وحدث ولا حرج ،
والكلام يطول شرحة ولكن …..!!؟
د.محمد القاضى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.