عاجل
الفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةصبري نخنوخ أمام التحقيقات بتهمة حيازة قطع أثرية : معرفش إنها آثارنقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةصبري نخنوخ أمام التحقيقات بتهمة حيازة قطع أثرية : معرفش إنها آثارنقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندن

حصاد الثقافة.. اكتشاف نظام نقل الكتل الحجرية من المحاجر فى عصر الملك خوفو

فن و ثقافة , No Comment
قدم قسم الثقافة، اليوم الثلاثاء، عددًا من الأخبار والتقارير الثقافية والأثرية المتنوعة.
فى 30 أكتوبر 1340 وقعت واحدة من أشهر المعارك بين القشتاليين والمسلمين وقد كانت نهايتها كارثية بالنسبة للمسلمين، ومن وقتها بدأت الأندلس فى الضياع.
هذه المعركة يسميها العرب طريف ويسميها الإسبان “معركة ريو سالادو”، وكان طرفا المعركة هم المسلمون الأندلسيون بقيادة السلطان أبى الحجاج يوسف بن أبى الوليد بمعاونة “المرينيين” القادمين من دول المغرب العربى بقيادة “أبى الحسن على” من جهة، وقوات مملكة قشتالة بقيادة “ألفونسو الحادى عشر” بمعاونة جيوش مملكة البرتغال بقيادة “ألفونسو الرابع”.
كان فى عهد السلطان يوسف الكثير من الغزوات النصرانية ضد أراضى المسلمين، وكانت لمملكة قشتالة أطماع كبيرة، مما أشعر السلطان يوسف باشتداد وطأة القشتاليين، وضعف وسائله فى الدفاع فدفعه ذلك للإرسال إلى السلطان أبى الحسن على ملك المغرب، فأرسل له الإمدادات ليتقدم داخل الأراضى القشتالية إلا أن جيشا متحالفا مع القشتاليين والأرغوانيين والبرتغاليين فاجأه فى طريق عودته، فأدى لنشوب معركة دموية سنة 1339 هزم خلالها المسلمون هزيمة فادحة وقتل قائدهم الأمير أبو مالك، ابن الملك أبى الحسن على، مما دعا والده الملك للعبور إلى الأندلس بنفسه ليثأر لهزيمة ولده المؤلمة، وبالفعل وصل أراضى الأندلس فى يوليو من عام 1340 م والتقى به السلطان يوسف بقوات الأندلس.
وفى الـ 30 من أكتوبر عام 1340 اشتبك الفريقان فى معركة عامة على ضفاف نهر سالادو وتولى خلاله السلطان أبى الحسن قيادة الجيش وتولى السلطان يوسف قيادة فرسان الأندلس، فى ذات التوقيت كان الملك ألفونسو الحادى عشر يقوم بمهاجمة المغاربة ليشتبك فرسان الأندلس مع الجيش البرتغالى، وكانت الغلبة والقوة لصالح الجيش الإسلامى قبل أن تقوم حامة طريف بعملية التفاف حول الجيش الإسلامى من الخلف الأمر الذى قلب موازين القوى وأربك الجيش الإسلامى بأكمله، ليسقط من المسلمين فى تلك المعركة عدد ضخم ويسقط معهم معسكر سلطان المغرب وبه أولاده ونساؤه وحشمه، وذُبحوا جميعا، وفر السلطان أبو الحسن إلى المغرب مرة أخرى، وعاد السلطان يوسف إلى غرناطة مرة أخرى، لتصبح أكبر هزيمة للقوات الاسلامية فى الأندلس، ولم يستطع المسلمون أن تقوم لهم قائمة فى بلاد الأندلس مرة أخرى.