حبس المتهمين في واقعة بسنت ضحية الابتزار 4 أيام

 

قررت نيابة مركز كفر الزيات بالغربية، حبس متهمي واقعة الطالبة بسنت خالد، ضحية الابتزار، 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة الابتزاز وإساءة استخدام وسائل التواصل وإفشاء أسرار الحياة الخاصة.
وكانت نيابة مركز كفر الزيات، أجرت تحقيقات موسعة مع المتهمين لأكثر من 10 ساعات متواصلة، وتم الاعتراف تفصيلياً بالواقعة.
سماع أقوال الأسرة
كان فريقا من النيابة العامة في كفر الزيات، بمحافظة الغربية، برئاسة المستشار محمد الشرنوبي رئيس النيابة، استمع إلى أقوال أسرة الضحية و9 من زملائها ثم انتقل إلى منزل الطالبة بسنت خالد ضحية الابتزار الالكتروني، لمعاينة غرفة الضحية والاستماع إلى أقوال والدتها قعيدة الفراش، والتي تعاني من أزمة صحية وجلطة قلبية، وذلك بعد الانتهاء من سماع أقوال والدها وزملائها في سراي النيابة.
وأكد والدها على أن ابنته حافظة لكتاب الله تعالى وليست من الفتيات اللاتي يرغبن في إقامة تعارف مع الشباب، وأن المتهمين سعوا كثيرا للتقرب منها وكانت تصدهم، وأنه عرف بتداول صور وفيديوهات مفبركة خاصة بابنته يوم الواقعة، وقرر التحدث معها عقب أداء صلاة الجمعة، غير أنه فوجئ أنها تناولت حبة حفظ الغلال وتم نقلها إلى مستشفى طنطا الجامعي لتلقي العلاج، غير أنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
تنمر المدرس
وكشف والدها عن أن ابنته تعرضت للتنمر من قبل المدرس في الدروس الخصوصية أمام زملائها الشباب والبنات بقوله «ما أنت شاطرة أهو.. بقيتي ترند زي ترند شيماء»، وهو ما أثار استياءها بعد أن ضحك على جملة المدرس، وشعرت بسنت بنوع من السخرية دون أن تفهم ما السبب أو الدافع وراء تلك الجملة، والاستفسار من بعض زميلاتها كشفت أن هناك صور وفيديوهات لها غير أخلاقية متداولة مع عدد من شباب القرية.
وأوضح أن بسنت عادت إلى المنزل في حالة من الانهيار والبكاء، في الوقت الذي كانت الناس يذهبون إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة، وكان من بينهم والدها، ثم فوجئنا جميعا بتناولها حبة حفظ الغلال وقت صلاة الجمعة، تاركة رسالة مكتوبة بخط يدها في كتبها الدراسي، وأثناء عمل الإسعافات لها قالت إنها محترمة وأن بعض الشباب حاولوا التقرب منها في الكلام والتعرف عليها، غير أنها رفضت فكان رد أحدهم «هجيبك الأرض»، وكان هذا الأمر قبل الواقعة بنحو 5 أيام، ولكنها لم تعط إلى كلامه أي اهتمام حتى يوم الواقعة.
وتنمر المدرس عليها داخل الدرس وفوجئت بوجود صور وفيديوهات مفبركة لها على أجهزة بعض الهواتف المحمولة مع عدد من شباب القرية، ما دفعها إلى التخلص من حياتها، تاركة رسالة فيها براءتها.
وأوضح محامي ضحية الابتزار، أنه تقدم في المحضر رقم 12775 إداري كفر الزيات لسنة 2022، يتهم فيه المدرس بالتنمر الذي أدى إلى الموت، والتشهير من قبل 2 من شباب القرية، وأنه وأسرة الضحية لن يتنازلوا عن حق ابنتهم، مطالبين بسرعة ضبط المتهمين والتحقيق معهم ومحاسبتهم على ما فعلوه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.