كتبت/ أية محمد
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في واقعة مقتل الطفلة “مريم” بقرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، حيث أجرت نيابة مركز الزقازيق، برئاسة المستشار يحيى قدري، معاينة تصويرية لمسرح الجريمة، في إطار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة.
وشملت المعاينة تمثيلًا تفصيليًا لكيفية ارتكاب الجريمة، للوقوف على كافة تفاصيلها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا في 8 أبريل الجاري، يفيد بالعثور على جثمان الطفلة مريم صابر (14 عامًا)، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، داخل منزل مجاور لمسكن أسرتها بالقرية.
وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة طالبة بالثانوية العامة (17 عامًا) وشقيقها، حيث قاما باستدراج المجني عليها إلى داخل المنزل، قبل أن يقوما بخنقها بهدف سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي.
وأوضحت التحريات أن المتهمين تركا الجثمان داخل المنزل بعد فشلهما في التخلص منه، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، حيث تم تحرير محضر بالحادث وإحالتهما إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وأمرت النيابة بنقل الجثمان إلى المشرحة، والتصريح بتشريحه لبيان السبب الدقيق للوفاة، مع استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي سياق متصل، عبّرت والدة الطفلة عن حزنها الشديد لفقدان ابنتها الوحيدة، مطالبة بالقصاص العادل، مؤكدة أن العدالة وحدها كفيلة بتهدئة آلامها بعد الحادث المأساوي.



