ترتيب الأولويات.. بقلم أمل فهيم

فكرت ليه الإنسان دائما أو أغلب الوقت يشعر بأن باله منشغل في تكملة قصه ما
او إنتظار مرحله أحلى من التي يعيشها ويمتلكها الآن … من منظور العلاج بالواقع، الذي هو فرع من فروع علم نفس، يرى أن الإنسان قادر على السيطرة على مجريات حياته الحاضرة.

جاءت لي فكرة… أنت قادر على أن تشعر نفسك بالسعادة إذا حددت أحلامك وأهدافك ورغباتك و طموحاتك مع بعض الترتيب لأولويات حياتك ..

بمعنى .. أننا جميعا بحاجه إلى تحقيق أحلام ما، الحصول على رفاهية في حياتنا بشكل أو بآخر ، الاستمتاع بالمزيد من الإمكانيات المادية و المعنوية، الحصول على تقدير واحترام من حولنا، كلنا جميعا نريد الحصول على مثل هذه الأشياء وأكثر من ذلك!

ولكن اختلاف منظور كل إنسان عن غيره يجعلنا نختلف في ترتيب هذه الأشياء من حيث الأهمية و الجدية في الحصول عليها، وهذا ما يجعل علم النفس الواقعي يؤكد على “إن جميع البشر مدفعون لتلبية الحاجات والرغبات، وآن الحاجات الإنسانية مشتركة بين جميع الناس، والرغبات فريدة لكل فرد”، وأيضا “البشر سيكونون راضيين وتتحقق لديهم حالة من الراحة عندما يشبعوا حاجاتهم”.

ويرى علم النفس الواقعي أن هناك تناقضات دوما بين ما نريده وما نتصور أن نحصل عليه، وهذا هو سبب استمراره في إنتاج السلوك .

لذلك من وجهه نظري علينا أن نتعلم الانتظار في اختيراتنا، بمعني أننا في كل إختيار سنخسر جزء من مميزات الاختيار البديل، ولكن بعد تعديد الأولويات واختيار مانريد أن نستمر فيه علينا أن نصبر و نرضى بما سنمتلكه وبما سنخسره أيضا جراء هذا الاختيار.

وعلينا أن نعلم بأن الحياة تجربة ينبغي أن نعيد حساباتنا الخاصة ونرتب أولويات حياتنا في هذه التجربة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.