كتبت/ أية محمد
أكد الرئيس الأمريكي Donald Trump أنه يضع ملف اليورانيوم الإيراني على رأس أولوياته، متعهدًا بالعمل على مصادرة ما تبقى من المواد النووية داخل إيران، في إطار تشديد الموقف الأمريكي تجاه برنامج طهران النووي.
وخلال مقابلة تلفزيونية، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تتابع المنشآت النووية الإيرانية بشكل مستمر باستخدام تقنيات مراقبة متقدمة من الفضاء، موضحًا أن القدرات الاستخباراتية الأمريكية أصبحت قادرة على رصد أي تحركات داخل أو حول هذه المواقع بدقة كبيرة.
وقال ترامب إن بلاده تمتلك أنظمة رصد متطورة مرتبطة بقوات الفضاء الأمريكية، مشيرًا إلى أن أي اقتراب من المواقع الحساسة يمكن تتبعه فورًا، بما يسمح بالتعامل السريع مع أي تهديد محتمل.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته صحيفة نيويورك بوست، إلى أن الإدارة الأمريكية درست خلال الفترة الماضية خيار نشر قوات برية داخل إيران بهدف تأمين المواد النووية، إلا أن هذا الخيار تم تجميده بسبب المخاطر العالية المرتبطة به، مع الاعتماد بدلًا من ذلك على الضربات الجوية والمراقبة الاستخباراتية الدقيقة.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت بالفعل ضربات استهدفت عددًا من المنشآت النووية الإيرانية خلال شهر يونيو الماضي، ضمن عملية عسكرية وُصفت بأنها “مطرقة منتصف الليل”، وفق ما تم تداوله في التقارير الدولية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu في تصريحات سابقة، إن إيران ما زالت تحتفظ بكميات من اليورانيوم المخصب، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذا الملف لا يزال يحتاج إلى خطوات إضافية لإزالة الخطر بشكل كامل.
وأضاف نتنياهو أن بقاء هذه المواد في مواقعها الحالية يمثل تهديدًا مستمرًا، مؤكدًا أن إنهاء هذا الملف يتطلب تحركًا مباشرًا للوصول إلى هذه المواد والتعامل معها.



