كتبت/ أية محمد
سلطت هيئة الإذاعة البريطانية BBC الضوء على المسيرة التاريخية التي قدمها النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، مؤكدة أن التأثير الذي تركه قائد منتخب مصر داخل ملعب “أنفيلد” سيتجاوز حدود الزمن، وسيظل حاضرًا في ذاكرة جماهير النادي لسنوات طويلة.
وأكدت الهيئة البريطانية أن لحظة وداع محمد صلاح لجماهير ليفربول تمثل نهاية واحدة من أعظم الفترات في تاريخ النادي الإنجليزي، بعدما نجح النجم المصري على مدار نحو تسع سنوات في ترسيخ اسمه بين أساطير “الريدز” بفضل إنجازاته وأرقامه القياسية.
وأشارت “بي بي سي” إلى أن محمد صلاح لم يكن مجرد هداف أو صانع بطولات، بل تحول إلى رمز للاستمرارية والنجاح داخل ليفربول، بعدما ساهم في رفع سقف طموحات الفريق وفرض معايير جديدة للتميز على المستويين الفردي والجماعي.
وأضاف التقرير أن النجم المصري تمكن من كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح الهداف الأجنبي التاريخي للمسابقة برصيد 193 هدفًا، منذ انتقاله إلى ليفربول قادمًا من روما.
وأوضحت الهيئة البريطانية أن موسم 2024-2025 يُعد واحدًا من أفضل المواسم الفردية في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما قاد محمد صلاح فريقه للتتويج بلقب الدوري العشرين في تاريخ ليفربول، بفضل مساهماته الحاسمة وأرقامه الاستثنائية.
كما تصدر محمد صلاح قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة بالأهداف والصناعة، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل لاعبي العالم وأكثرهم تأثيرًا في كرة القدم الحديثة.
وأكد التقرير أن الأرقام التي حققها محمد صلاح بقميص ليفربول تجاوزت حدود الإعجاب المعتادة، موضحًا أن تسجيل 13 هدفًا وصناعة 10 أهداف في موسم واحد قد يُعد إنجازًا استثنائيًا لأي لاعب، لكنه بالنسبة للنجم المصري يبدو رقمًا أقل من معدلاته المعتادة التي اعتادت عليها جماهير “الريدز”.
وأضافت “بي بي سي” أن محمد صلاح نجح في بناء إرث تاريخي داخل النادي، وأن أي انتقادات أو تراجع في اللحظات الأخيرة لن تؤثر على مكانته بين أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص ليفربول.
كما أشارت إلى أن قصة نجاح محمد صلاح تُعد واحدة من أكثر القصص إلهامًا في عالم كرة القدم، بداية من نشأته في قرى دلتا النيل بمصر، وصولًا إلى تحوله إلى أيقونة عالمية في مدينة ليفربول الإنجليزية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن جماهير ليفربول لن تنسى اللحظات التاريخية التي صنعها محمد صلاح داخل “أنفيلد”، مشيرًا إلى أن النادي سيكرمه بلوحة خاصة في مدرج “الكوب”، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية وإنجازاته التي ستظل محفورة في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي الممتاز.


