بدء تصحيح امتحان اللغة العربية لأولى وثانية ثانوي بالإدارات التعليمية

بدأت المديريات التعليمية علي مستوي الجمهورية في تصحيح امتحان اللغة العربية للصفين الأول والثاني الثانوي، والذي أدي الطلاب الامتحان فيه أمس الأول، السبت، ومن المقرر أن يؤدي طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي اليوم الاثنين الامتحان في مادة اللغة الأجنبية الأولي في الفترتين الصباحية والمسائية.

قال رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين، في تصريحات صحفية، إن تصحيح الامتحانات سيكون داخل الإدارات التعليمية من قبل معلمي كل مادة من المواد، وسيتم تجميع ورصد درجات الامتحانات لكل طالب داخل الإدارة التعليمية، ثم إرسالها إلى المديريات التعليمية التي بدورها ترسلها إلى الوزارة.

وبعد شكاوي طلاب الصف الثاني الثانوي من وجود سؤال لقصة “واسلاماه” في الامتحان بالرغم من عدم دراستهم لها، رد طارق شوقي وزير التربية والتعليم، عبر صفحته الشخصية علي فيسبوك، علي هذه الشكاوي بأن موضوع سؤال التعبير الذي يتضمن مشهدا من القصة المقررة على الصف الثاني الثانوي متواجد بالفعل في النماذج الاسترشادية التي رفعتها الوزارة على موقعها الإلكتروني قبل الامتحانات.

وأوضح شوقي أن السؤال الوارد في الأساس تعبير إبداعي وليس سؤالا في القصة فهو يقيس قدرة الطالب على السرد أحداث عاشها أو سمعها أو قرأها، بترتيب منطقي، والربط بينهما، وصياغتها بأسلوب أدبي، فالإشارة للقصة في السؤال فقط ليسترشد الطلاب بقرائتهم لها في إنتاج الأفكار وأسلوب الوصف وكيفية ترتيب الأحداث والربط بينهما وسلامة اللغة، ولن يحاسب الطالب في إجابة هذا السؤال على الالتزام الحرفي بما ورد في القصة بل قدرته على أن يعمل عقله ويتخيل الأحداث الفاصلة بين المشهدين المذكورين في السؤال.

وأكد شوقي أن القصة مقررة علي الطلاب، ولها حصة في الخطة ومذكورة في المقرر، ولم يصدر عن الوزارة في أن وقت القول بأنها ملغية، بل العكس فنظام التقويم الجديد يهدف إلى أن يتوسع الطالب في قراءات أكثر وأعمق من مجرد كتاب واحد، فالمشروع يسعى لأن تكون قراءات الطلاب أوسع من مجرد استرجاع معلومات درسها بل يتدرب ويطبق على السرد القصصي مشيرا الى الشكوى من أن القصة غير متوفرة لدى الطلاب لا يستقيم لأن قرار عدم طباعة القصة معمول به من قبل تطبيق نظام التقويم الجديد حيث كان للقصة سؤال ضمن درجات القراءة، فالوزارة لا تطبع وتوفرها في مكتبات المدارسة كما أنها متوفرة للجميع على الإنترنت.
ورد شوقي علي شكاوي الطلاب بعدم تدريبهم على هذا الربط بين قياس مهارات التعبير الكتابي وقراءات الطلاب، أكد أن الهدف من النموذج الاسترشادي أن ينبه الطلاب والمعلمين إلى أهمية مطالعة القصة ليس ليسمع الطالب وقائعها، لكي يستفيد بها في اكتساب فنيات كتابة قصة وسرد الأحداث والوصف، فالسؤال لا يقيس حفظ الطالب لأحداث القصة، بل على مهارة السرد وبدلا من أن يطلب منه كتابة قصة معتمدا تماما على خياله، حدد له في السؤال مشهدا محددا من مشاهد القصة المقررة عليه لينسج حوله سلسلة من الأحداث الحقيقية أو المتخيلة أو التي يخلط فيها بيها الواقع والخيال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.