وكالات – مصطفى عامر
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2%، عقب قصف القوات الأمريكية جزيرة لارك الإيرانية الواقعة في مضيق هرمز، وسط مخاوف الأسواق من تداعيات أي تطورات عسكرية جديدة على حركة إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الخام.
ووفقا لـ رويترز، يأتي ارتفاع أسعار الخام في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إن النفط الناتج عن صفقة أبرمتها الولايات المتحدة مؤخرًا مع فنزويلا سيُستخدم لإعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي، الذي تراجع بشكل حاد خلال السنوات الأخيرة بسبب اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود.
سيطرة أمريكا على النفط الفنزويلي
وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن عملية الوصول إلى الحد الأقصى ستبدأ قريبًا، واصفًا النفط الفنزويلي بأنه هدية من فنزويلا إلى شعب الولايات المتحدة.
وبحسب ما نشرته رويترز، يهدف الاتفاق الذي أعلن عنه ترامب يوم الجمعة إلى إنعاش صناعة النفط الفنزويلية المتضررة، إلا أن زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ ستتطلب استثمارات كبيرة وأعمالًا ضخمة في البنية التحتية.
وبلغ مخزون الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي نحو 290 مليون برميل حتى 21 أغسطس، وهو مستوى يقترب من أدنى مستوى له منذ 44 عامًا.
وجاء ذلك بعدما خفضت الولايات المتحدة مخزونها خلال إدارتي جو بايدن ودونالد ترامب استجابة لاضطرابات إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك الغزو الروسي لأوكرانيا والصراع مع إيران.



