اللاوعي الإرادي” .. بقلم – د. علاء عزت

 

الإستخفاف فِكرة وفِعل ومفهوم مًقيت .. من يقوم به تجاه الآخرين .. قديماً كُنا نظنه من الغافلين المستهترين الخائبين .. المستحقين للنصيحة والتوجيه .. مؤخراً أضحىَ عِلم له أُُسس وقواعد ومنهجيات .. بل ونظريات ومقارنة بالدراسات .. فأصبح من يقوم به ويُفَعِله ويَنشره .. وَجًَب النظر اليه بعين الأحترام كخبير قَدّير ونُبَجلُه .. كفاعلٍ ذو شأن عظيم ونُوقره .. صرنا نَشهَد ذلك بجميع المجالات .. أُسريا .. مؤسسياً .. دولياً .. إقليمياً .. عالمياً .. أصبح الإستخفاف وتفريغ العقول عادة .. وبالتالى فلا منطقية للفهم .. ولا أساس للقياس .. ولا مرجعية للحُكم للناس .. ذاك أدى الى حالة من الهذيان .. خليط من التَيّه بالعيش بالقصور الذاتي .. دون وعي أو فهم او إدراك إنساني .. حالة تُشابة إدمان اللاوعي الإرادي .. حالة ليست قاصرة عليك او عَلىِّ .. هي تشملنا جميعاً دون إستثناء .. على جميع مستويات الأفراد والشعوب والدول جمعاء .. تلك حِقبة الألفية الثالثة .. ونحن جميعاً فىي حرَلقتها المُفرَغة ندور .. “باللاوعي الإرادي” بسرور .. فتمتعوا أحبتي بالعالم المثالي .. بالإدمان المجاني .. فجميعنا صِرنا نُعاني ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.