كتبت- تسنيم مصطفى
أعلن المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، نتيجة المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية غدًا الثلاثاء، الموافق 18 نوفمبر 2025.
وتعقد الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة القاضي حازم بدوي مؤتمرا صحفيا، بمقر الهيئة الوطنية للإعلان كافة التفاصيل المتعلقة بانتخابات المرحلة الأولى، وما تم فيها تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية

وفي سياق متصل، طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الهيئة الوطنية للانتخابات، بالفصل في الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية أثناء انتخابات النواب بالمرحلة الأولى، والتي جرى المنافسة فيها بين المرشحين الفرديين.
وأكد الرئيس السيسي، في منشور له، أن هذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها، مطالبًا إياها بالتدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله – سبحانه وتعالى وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية.
ودعاالهيئة الوطنية للانتخابات إلى عدم التردد في إلغاء التصويت الخاص بمقاعد النظام الفردي في الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب بالكامل أو إلغائها جزئيا في بعض الدوائر إذا تعذر الوقوف على إرادة الناخبين الحقيقية .

وكانت الجولة الأولى لانتخابات مجلس النواب (الغرفة التشريعية بالبرلمان) قد أجريت يومي 10 و11 نوفمبر الجاري في 14 محافظة، وتضمنت المنافسة بنظامي القائمة الحزبية المغلقة والمقاعد الفردية التي تشمل ممثلي الأحزاب والمستقلين.
وشكا مرشحون فرديون خاضوا المنافسة من مخالفات في حصر الأصوات وفرزها في بعض الدوائر مما أثر على نتائج الانتخابات التي تنظمها الهيئة الوطنية للانتخابات تحت إشراف قضائي.
ودعا الهيئة إلى تعزيز شفافية الإجراءات… حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، و(أن) لا تتردد… في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا .

ومن المقرر إجراء المرحلة الثانية والأخيرة من انتخابات مجلس النواب يومي 24 و25 نوفمبر في 13 محافظة.
وطلب السيسي من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة حيال ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، “حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية”.
وترشحت قائمة واحدة تضم ممثلين عن عدد من الأحزاب لخوض المنافسة على المقاعد المخصصة للقوائم في مجلس النواب، وهو ما يعني أن عددا من المرشحين ضمنوا فعليا مقاعدهم قبل بدء التصويت. وهيمن مرشحو أحزاب مؤيدة للحكومة على هذه القائمة.
ومنعت هيئة الانتخابات عددا من الشخصيات المعارضة من خوض المنافسة على مقاعد النظام الفردي استنادا إلى تفسير مُشدد لشرط أداء الخدمة العسكرية، بينما حالت تكاليف الحملات الانتخابية والفحوص الطبية دون ترشح آخرين .
ويقول منتقدون إن مثل هذه القيود، إلى جانب المتاعب الاقتصادية المستمرة منذ سنوات، أدت إلى فتور بين شرائح من الناخبين، وهو ما انعكس في نسبة الإقبال على التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ .
