كتبت/ أية محمد
تفاقمت الأزمة المعيشية في السودان مع تصاعد أزمة نقص الوقود في العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات، ما أدى إلى ارتفاع تعريفة المواصلات وأسعار السلع الأساسية، وسط توقعات بزيادة سعر رغيف الخبز إلى ألف جنيه سوداني، في ظل ارتفاع أسعار الدقيق ومستلزمات الإنتاج.
كشف عصام عكاشة، نائب رئيس اتحاد المخابز السوداني، في تصريحات لصحيفة «سودان تربيون»، عن ارتفاع سعر الدقيق إلى 191 ألفًا و500 جنيه سوداني، موضحًا أن الزيادات شملت جميع الشركات، وامتدت إلى مدخلات صناعة الخبز.
وتوقع عكاشة وصول سعر قطعة الخبز الواحدة إلى ألف جنيه سوداني، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، بما يشمل الخمائر والزيوت والجازولين والغاز.
وأكد عدد من أصحاب المخابز بدء شركات الدقيق تطبيق زيادات جديدة في الأسعار اعتبارًا من الأحد، وسط ضغوط متزايدة تواجه قطاع المخابز.
وفي العاصمة الخرطوم، تسبب شح الوقود في أزمة حادة بقطاع المواصلات العامة، مع اصطفاف المركبات أمام محطات الخدمة، واضطرار المواطنين إلى الانتظار لساعات للحصول على وسائل نقل.
وشكا سكان بمناطق متفرقة من ندرة المركبات وارتفاع التعريفة. وقال المواطن أحمد طه إن أجرة المواصلات من مستشفى شرق النيل إلى منطقة العربي ارتفعت من 3 آلاف إلى 5 آلاف جنيه سوداني، فيما بلغت التعريفة من الوادي الأخضر إلى سوق «6»، وصولًا إلى الصينية بالسوق المركزي، 7 آلاف جنيه.
من جانبها، أوضحت المواطنة خالدة عبد الرحيم أن تعريفة المواصلات من المحطة الوسطى ببحري إلى المحطة الشرقية بشارع عبيد ختم ارتفعت من 3 آلاف إلى 4 آلاف جنيه سوداني.
وأرجع سائقون أزمة المواصلات إلى نقص الوقود في المحطات وارتفاع أسعاره في السوق الموازية.
وقال السائق أحمد عثمان إن سعر جالون الجازولين في السوق السوداء بلغ 80 ألف جنيه سوداني، مقابل 70 ألف جنيه لجالون البنزين، مطالبًا بتدخل عاجل لمعالجة الأزمة والحد من تداعياتها على حياة المواطنين.



